عاجل

متحدث الصحة: استثمارات الدولة في القطاع الطبي زادت عن 350 مليار جنيه

حسام عبد الغفار
حسام عبد الغفار

أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن مبادرة حياة كريمة تمثل تدخل تنموي متعدد الأبعاد، مشيرا إلى أن هناك مؤشرات إيجابية في قطاع الصحة مثل مؤشر إتاحة وجودة الخدمة الصحية في الريف المصري.   

فجوات حقيقية لمستها الدولة

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6»، المذاع على قناة الحياة، أنه يتم توجيه استثمارات الدولة بناءا على فجوات حقيقية لمستها الدولة في مؤشرات التنمية، موضحا أن المرحلة الأولى تشمل أكثر من 1477 قرية يستفيد منها 18 مليون مواطن، بالتالي هو رقم يجعل المؤسسات الدولية منبهرة من حجم التغطية، إذ أن التكلفة زادت عن 350 مليار جنيه.

أكبر المشاريع التنموية المتكاملة

وتابع: «لذا فهو يعتبر أحد أكبر المشاريع التنموية المتكاملة على مستوى العالم تتحقق في الريف المصري»، لافتا إلى أن الدولة تتحرك اليوم من منطلق تقديم الخدمة عندما يحتاجها الإنسان إلى الوصول الاستباقي للخدمة الصحية للمواطنين الأكثر احتياجا.

وواصل: «مش مستنيين الناس تطالب بالخدمة، لا الدولة تتحرك بناءا على دراسات موسعة لأماكن الفجوات لسد الفجوة من خلال القوافل الطبية».     

في وقت سابق، أعلن الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، عن إنجازات المبادرة الرئاسية للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لحديثي الولادة، مؤكدا أن المبادرة نجحت في فحص 9.5 مليون طفل منذ تدشينها في عام 2019.

تغطية شاملة وتدخلات علاجية

وأوضح عبد الغفار، في مداخلة هاتفية لبرنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، أن المنظومة الصحية المصرية باتت تعتمد على المسح السكاني الشامل عبر 3825 وحدة صحية موزعة في كافة أنحاء الجمهورية، مما وضع مصر في مصاف الدول المتقدمة التي تمتلك هذه القدرة الطبية.

وأشار إلى أن المبادرة لم تكتفِ بالكشف، بل قدمت حلولا علاجية جذرية من خلال 34 مركزا متخصصا، حيث تم تركيب أكثر من 13 ألف سماعة طبية، وتقديم العلاج الدوائي لنحو 24 ألف طفل، بالإضافة إلى إجراء عمليات زراعة القوقعة للحالات التي تستدعي ذلك.

الاستثمار في الإنسان

وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة على أن إجمالي عدد الأطفال الذين استفادوا من التدخلات العلاجية المباشرة وصل إلى 40.300 طفل، مؤكدا أن هذا الإجراء ساهم في حماية مستقبل هؤلاء الأطفال تعليميا واجتماعيا، وحولهم إلى طاقات منتجة في المجتمع المصري، مما يقلل من أعباء الإعاقة السمعية ويعزز الاستثمار في رأس المال البشري.

تم نسخ الرابط