عاجل

الفن في مواجهة التنمر.. مبادرة توعوية جديدة بجامعة العاصمة

جانب من المبادرة
جانب من المبادرة

انطلقت بجامعة العاصمة فعاليات مبادرة «الفن من أجل التعايش»، بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، وذلك في إطار دعم قيم التعايش السلمي وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتوظيف الفنون كوسيلة لنشر الوعي وترسيخ ثقافة قبول الآخر.

وأكدت وفاء الشافعي أهمية مثل هذه المبادرات في بناء وعي مجتمعي إيجابي، وتعزيز دور الفن في دعم القضايا الإنسانية والمجتمعية، مشيرة إلى دور الجامعة في خدمة المجتمع.

وتضمن برنامج المبادرة عددًا من الفعاليات، بدأ بالسلام الجمهوري، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم للطالبة فاطمة محمد، أعقبها فقرة شعر وطني للطالبة شيرين صلاح. كما تم عرض فيلم عن نبذ التنمر من إعداد وتقديم طلاب كلية الاقتصاد المنزلي، تحت إشراف الدكتورة روضة حمزة.

 الذات والسلام 

وشهد البرنامج نقاشًا حول الذات والسلام أدارته فيرا عادل، حيث أكدت أهمية برامج الحوار في تعزيز قيم المواطنة واحترام الآخر وبناء جسور التفاهم، مشيرة إلى خطورة ظاهرة التنمر وتأثيرها السلبي على المجتمع، ودور الفن في التوعية وترسيخ ثقافة التعايش.

كما تم عرض فيلم رسوم متحركة بعنوان «أثر العلامات»، من فكرة وإعداد فيرا عادل، وسيناريو وحوار الفنانة التشكيلية مروة عبد المنعم، بهدف نبذ التنمر وقبول الاختلاف، أعقبه نقاش جماعي مع الطلاب لتعزيز الاستفادة.

وقدمت الدكتورة روضة حمزة كلمة تناولت خلالها خطورة الكلمة وتأثيرها على الفرد والمجتمع، وأهمية نشر ثقافة الكلمة الطيبة، مستعرضة بعض التقارير حول ظاهرة التنمر وتداعياتها.

وشمل البرنامج ورشتي عمل تفاعليتين تحت عنوان «اسمعني واسمعك»، إلى جانب أنشطة جماعية وإفطار جماعي، مع توزيع هدايا على المشاركين.

وفي ختام الفعالية، تم تطبيق استبيان لقياس آراء الطلاب وتقييم أثر النشاط، في إطار جهود مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية.

وتأتي المبادرة في إطار دعم أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز وعي الطلاب، وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش، بما يتسق مع رؤية مصر 2030، تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

تم نسخ الرابط