جامعة أسيوط تدعم الدمج المجتمعي عبر مبادرة «معًا.. لتواصل مستدام»
شهدت كلية التربية النوعية انطلاق فعاليات المبادرة التي نظمتها وحدة التنمية المستدامة، بالتعاون مع وكالة قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية، بهدف تعزيز التواصل الفعّال والمستدام مع ذوي الإعاقة، وذلك بإشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة ياسمين الكحكي عميدة الكلية، والدكتور صالح محمود إسماعيل مدير مركز التنمية المستدامة بالجامعة.
بيئة تعليمية داعمة
وأكد الدكتور المنشاوي أن الجامعة تضع في مقدمة أولوياتها دعم المبادرات المجتمعية التي تسهم في بناء الإنسان وتعزيز قيم التكافل والاندماج، مشيرًا إلى أن الاهتمام بذوي الإعاقة يأتي في إطار رؤية متكاملة تستهدف تمكينهم ودمجهم بصورة فعالة داخل المجتمع الجامعي، وتوفير بيئة تعليمية داعمة تتيح لهم فرصًا متكافئة للإبداع والتميز.
وأوضح الدكتور محمد عدوي أن المبادرة تأتي في إطار خطة القطاع لتعزيز سبل التواصل مع ذوي الإعاقة، وبناء جسور من التعاون والتكامل، وتذليل التحديات التي تواجههم في تحقيق تواصل فعّال، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي بقضايا الدمج والتمكين ودعم الابتكار المجتمعي وبناء القدرات، بما يتسق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشيدًا بالدور الحيوي لكلية التربية النوعية في تنفيذ مثل هذه المبادرات.
وشهدت الفعاليات حضور الدكتور محمد عبد الباسط وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس وحدة التنمية المستدامة، والدكتور وجدي رفعت نخلة عميد الكلية الأسبق، والدكتور محمد مصطفى حمد أستاذ بكلية التربية وعضو اللجنة التنفيذية لمركز التنمية المستدامة، والدكتورة رحاب أحمد زكي أستاذ مساعد بقسم التربية الفنية والمدير التنفيذي لوحدة التنمية المستدامة، والدكتورة سلوى علي محمد كبير معلمين ودكتوراه في علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بمدرسة الأمل، والأستاذ أحمد فراج أمين الكلية، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين وحشد من الطلاب، من بينهم طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكدت الدكتورة ياسمين الكحكي أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنفيذ مبادرات نوعية تدعم دورها المجتمعي، مشيرة إلى أن مبادرة "معًا.. لتواصل مستدام" تسهم في تكامل الجهود بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب ومؤسسات المجتمع، بما يعزز ثقافة التواصل الإيجابي مع مختلف الفئات، وعلى رأسها ذوو الاحتياجات الخاصة، مع الحرص على توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع.
تعزيز كفاءة العمل المؤسسي
وخلال الفعاليات، استعرض الدكتور محمد عبد الباسط في محاضرته بعنوان "اللجان الفرعية لوكالة قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وذوي الإعاقة" أهمية تشكيل اللجان الفرعية كآلية تنظيمية تعزز كفاءة العمل المؤسسي وتدعم جودة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة.
كما تناولت الدكتورة رحاب أحمد زكي في محاضرتها "مقترحات تطوير أساليب التواصل مع ذوي الإعاقة" عددًا من الآليات التطبيقية لتحسين جودة التواصل، مؤكدة أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة وتنمية مهارات القائمين على العملية التعليمية.
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة سلوى علي محمد خلال محاضرتها "التواصل مع ذوي الإعاقة" أن التواصل الفعّال يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر شمولًا، مشددة على أهمية احترام الاختلافات الفردية وفهم احتياجات كل فئة وتعزيز ثقافة الدمج المجتمعي.