عاجل

تحديات أمريكية معقدة لإزالة 6000 لغم إيراني من مضيق هرمز

ألغام بحرية
ألغام بحرية

استعرض تقرير مفصل لقناة الغد، التطورات الأخيرة وتوجه الأنظار العالمية نحو مضيق هرمز، في ظل الأنباء عن تطلع واشنطن لتنفيذ عملية عسكرية دقيقة تهدف إلى إزالة الألغام البحرية من هذا الممر المائي الذي يعد الأهم في العالم، كاشفا عن حجم التهديد الكبير الذي تمثله الترسانة الإيرانية على حركة الملاحة الدولية.

ترسانة ألغام متنوعة وشديدة الخطورة

وأوضح التقرير، أن التقديرات العسكرية تشير إلى امتلاك إيران ما يقارب 6000 لغم بحري تتوزع على أنواع متعددة وذات قدرات تدميرية هائلة، مشيرا إلى أن الألغام الطافية تعتبر الأكثر انتشارا حيث تتحرك بحرية مع التيارات البحرية وتنفجر فور ملامسة هياكل السفن، بينما تعتمد الألغام المثبتة على مراس في قاع البحر بانتظار أي جسم يقترب منها لتدميره، وأضاف التقرير أن الخطر الأكبر يكمن في الألغام القاعية المتطورة التي تعتمد على أجهزة استشعار حساسة ترصد التغيرات المغناطيسية والصوتية والضغطية لاستهداف السفن والغواصات بدقة عالية، فضلا عن الألغام الغطاسية الدقيقة التي تزرع على هياكل السفن وتبرمج زمنيا للانفجار.

 

 

جغرافيا معقدة ومهمة لا تحتمل الخطأ

ولفت التقرير، إلى أن التحدي الحقيقي أمام واشنطن لا يقتصر فقط على تنوع هذه الترسانة وتطورها التكنولوجي، بل يمتد إلى الطبيعة الجغرافية الصعبة لمضيق هرمز، حيث يتراوح عرضه بين 33 و55 كيلومترا وعمقه بين 60 و120 مترا، مما يجعله بيئة مثالية لعمليات الاستهداف البحري، مؤكدا أنه في ظل هذا التعقيد التكنولوجي والخطورة الجغرافية، تصبح مهمة إزالة الألغام واحدة من أكثر العمليات العسكرية حساسية، وتجعل من أي تحرك عسكري مخاطرة محسوبة في منطقة مشتعلة لا تحتمل أي خطأ.

تم نسخ الرابط