عاجل

بسبب نزاهته المهنية..

محمد حفظي يعتذر عن لجنة تحكيم مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

محمد حفظي
محمد حفظي

اعتذر المنتج محمد حفظي عن المشاركة في لجنة تحكيم المسابقة الدولية لـ مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته الـ12، وجاء قراره  احترامًا لمبدأ النزاهة المهنية، بعد أن لاحظ تضاربًا محتملًا بين دوره كعضو لجنة تحكيم وكونه منتجًا مشاركا لأحد الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية.

ويقدر المنتج محمد حفظي إدارة المهرجان ولجنته الاستشارية على ثقتهم الغالية، متمنيًا لهم دورة متميزة كما عودنا المهرجان دائمًا منذ انطلاقته.

أفلام المسابقة العربية في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

وقد أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير القائمة الكاملة لأفلام المسابقة العربية، المشاركة خلال فعاليات النسخة الثانية عشر،  المقرر انطلاقها في الفترة من 27 إبريل لـ 2 مايو المقبل، إذ تضم 8 أفلام متنوعة من بلدان مختلفة.

وتضم المسابقة فيلم "آغدًا آلقاك" إنتاج مشترك بين مصر والإمارات العربية المتحدة، مكون من 13 دقيقة، إخراج مؤمن ياسر، عرض عالمي أول، كما يشارك فيلم "السينما حبي"، إنتاج فلسطين، مدته 15 دقيقة، إخراج إبراهيم حنظل، ووسام الجعفري"، عرض عالمي أول، وفيلم "ثورة غضب"، إنتاج الأردن، ومكون من 17 دقيقة، إخراج: عائشة شحالتوغ، عرض إفريقي أول .

ومن مصر يأتي فيلم "ديك البلد"، مدته 20 دقيقة، إخراج ناتالي ممدوح، عرض عالمي أول، إلى جانب فيلم "يوم سعيد"، إنتاج السعودية، مدته 22 دقيقة، للمخرج محمد الزواري، عرض أفريقي أول، ومن الأفلام المشاركة أيضا فيلم "أرحل لتبقى الذكرى"، إنتاج قطر، مدته 15 دقيقة، إخراج علي الهاجري، عرض أفريقي أول، بالإضافة إلى فيلم "المسمار" إنتاج تونس، مدته 20 دقيقة، للمخرج رائد بوسريح، عرض أفريقي أول، وفيلم "كب القهوة خير"، إنتاج مشرك بين لبنان - والمملكة المتحدة، مدته 18 دقيقة، إخراج إليو طربيه، عرض أفريقي أول.

بينما قررت  إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير إطلاق مسابقة جديدة للاحتفاء بالأفلام المصرية في الدورة الثانية عشرة، نظرًا لاستقبال المهرجان عددًا كبيرًا من الأفلام التي تتسم بالجودة العالية والأفكار المختلفة، واطلق على تلك المسابقة اسم المخرج الكبير خيري بشارة، واحتوت على 20 فيلمًا.

أفلام مسابقة خيري بشارة 

فيلم بيت الفيل مدته 19 دقيقة، عرض عالمي أول، للمخرج أحمد حسين، وتدور أحداثه بعد تجربة أداء فاشلة، يلجأ ممثل محبط إلى مقهى منعزل حيث يلتقي بصديقة قديمة بعد غياب سنوات، وبينما يتشاركان الحديث عن الإخفاقات المشتركة، تطفو على السطح ذكرى غامضة حول اختفاء فيل وحارسه، مما يمزج بين الحاضر والذاكرة في تساؤلات، حول الغياب والواقع.

تم نسخ الرابط