ستارمر وفنزويلا: تضامن مع ترامب ورفض قاطع للعنف السياسي
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه يشعر بصدمة بالغة إزاء حادث إطلاق النار الذي وقع خلال حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن، مساء أمس، مشددًا على ضرورة إدانة أي اعتداء على المؤسسات الديمقراطية أو حرية الصحافة بأشد العبارات.
ستارمر: صدمة شديدة ورفض قاطع لأي اعتداء على الديمقراطية وحرية الصحافة
وأعرب ستارمر عبر منشور على منصة “إكس” عن ارتياحه لسلامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب وجميع الحاضرين.
فنزويلا تدين محاولة الاعتداء على ترامب وزوجته في واشنطن
ومن جانبه، صرحت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريجيز في بيان لها أن العنف ليس خيارًا لمن يؤمنون بقيم السلام، مؤكدة رفضها القاطع لأي أعمال عنف.
وأضافت رودريجيز أنها تدين بشدة محاولة الاعتداء التي استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، معربة عن تمنياتها لهما ولجميع الحاضرين بالسلامة والأمان.
إجلاء عاجل لترامب وميلانيا وسط حالة من الذعر داخل فندق هيلتون واشنطن
وفي السياق نفسه، تم إجلاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا على عجل من مأدبة العشاء بعد إطلاق نار استهدف عناصر من جهاز الخدمة السرية داخل فندق واشنطن هيلتون، حيث تدخلت القوات الأمنية سريعًا واعتقلت المهاجم.

ترامب: الضابط المصاب نجا بفضل سترته الواقية وحالته مستقرة
ووفقًا للتقارير، أطلق مسلح النار من بندقية على أحد أفراد الخدمة السرية عند نقطة تفتيش أمنية قبل أن تتم السيطرة عليه واحتجازه، فيما أكد ترامب لاحقًا أن الضابط المصاب نجا بفضل سترته الواقية ويخضع للعلاج وحالته مستقرة.
ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان ترامب هو الهدف المباشر للهجوم، رغم تصريحاته بأنه يعتقد ذلك، خاصة مع نجاته من محاولتي استهداف سابقتين منذ عام 2024.
التحقيقات: المشتبه به نزيل بالفندق ويدعى كول توماس ألين
وفي التحقيقات، أفادت مصادر أمنية بأن المشتبه به يدعى كول توماس ألين، ويبلغ من العمر نحو 31 عامًا ومن سكان كاليفورنيا، حيث تشير معلومات أولية إلى أنه كان نزيلًا داخل الفندق وقت الحادث.

كما أوضحت السلطات أن المشتبه به كان مسلحًا ببندقية ومسدس وعدة سكاكين، وتم نقله إلى المستشفى لإجراء فحوص، بينما لا تزال دوافعه قيد التحقيق.
وتتركز التحقيقات حاليًا على كيفية تمكنه من إدخال السلاح إلى الفندق الذي يستضيف أحد أبرز الفعاليات السياسية والإعلامية في واشنطن، وسط حضور عدد من كبار المسؤولين وأعضاء الحكومة الأمريكية تحت إجراءات أمنية مشددة.



