عاجل

جامعة بورسعيد تحقق إنجازات بالتصنيفات العالمية متقدمة 546 مركز عالميا

جامعة بورسعيد
جامعة بورسعيد

أعلن الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن الجامعة تسير بخطوات ناجحة في مختلف التصنيفات العالمية، حيث حققت قفزة متقدمة في تصنيف سيماجو، بتقدم 546 مركزًا عالميًا مقارنة بالعام السابق.


وصرح بذلك الدكتور صالح زرمبة، مدير تصنيف الجامعة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء ثمرة العمل على تعظيم دور القطاعات العلمية، والتركيز على تنشيط المدارس العلمية بالأقسام الأكاديمية.
ومن المعروف أن بيانات تصنيف سيماجو للمؤسسات العلمية لا تأخذ من الجامعة بل من مؤسسات عالمية عن الطريق الدولي؛ ولذلك تأتى شفافيتها بعد شنجهاى للعلوم مباشرة وكثيرا ما تؤهل المؤسسات من خلالها.


فقد واصلت الجامعة تعزيز حضورها على خريطة التصنيفات الدولية، بعدما سجلت تقدمًا جديدًا في تصنيف SCImago لعام 2026، حيث جاءت في المركز 7086 عالميًا من بين 10827 مؤسسة، مقارنة بالمركز 7632 من بين 9756 مؤسسة في عام 2025، كما تقدمت محليًا إلى المركز 59 بين 94 مؤسسة مصرية مدرجة، بعد أن كانت في المركز 68 بين 89 مؤسسة في عام 2025.
كما شهد مؤشر البحث العلمي تحسنًا ملحوظًا في عام 2026 مقارنة بعام 2025، إذ تقدمت الجامعة من المركز 6625 إلى المركز 5784 عالميًا، بقفزة بلغت 841 مركزًا عالميًا في هذا المؤشر.

ويعكس هذا التحسن تطورًا إيجابيًا في الأداء البحثي للجامعة، سواء من حيث حجم المخرجات العلمية أو جودتها أو مستوى تأثيرها.

 


 

تكشف نتائج جامعة بورسعيد في محور الترتيب حسب المجالات والفئات الموضوعية (Ranks by Subject Areas/Categories) عن حضور علمي متنوع في عدد من المجالات العلمية الرئيسة (Subject Areas)، بما يعكس اتساع قاعدة النشاط الأكاديمي والبحثي داخل الجامعة، وإن كان هذا الحضور يتفاوت من مجال إلى آخر ومن مستوى جغرافي إلى آخر. وقد ظهرت الجامعة في خمسة عشر مجالًا علميًا رئيسًا، شملت العلوم الزراعية والبيولوجية، والآداب والإنسانيات، والكيمياء الحيوية والوراثة والأحياء الجزيئية، وإدارة الأعمال والمحاسبة، والكيمياء، وعلوم الحاسب، وعلوم الأرض والكواكب، والطاقة، والهندسة، والعلوم البيئية، والرياضيات، والطب، وعلم الأدوية والسموم والصيدلة، والفيزياء والفلك، والعلوم الاجتماعية. 

فعلى مستوى العلوم الزراعية والبيولوجية (Agricultural and Biological Sciences)، جاءت الجامعة في المركز 48 داخل مصر، وهو ما يشير إلى حضور قائم، لكنه لا يمثل أحد المجالات الأقوى تنافسيًا مقارنة ببقية مجالات الجامعة. وينطبق الأمر ذاته بدرجة أكبر على الكيمياء الحيوية والوراثة والأحياء الجزيئية (Biochemistry, Genetics and Molecular Biology)، التي جاءت فيها الجامعة في المركز 52 محليًا، وعلى الكيمياء (Chemistry) التي سجلت المركز 57، بما يعكس حضورًا علميًا موجودًا، لكنه ما يزال في نطاق متوسط إلى محدود نسبيًا داخل المشهد المحلي. 

وفي المقابل، تُظهر النتائج أن الجامعة تمتلك حضورًا أقوى نسبيًا في الآداب والإنسانيات (Arts and Humanities)، حيث جاءت في المركز 14 داخل مصر، والمركز 49 إفريقيًا، والمركز 84 عربيًا، وهو ما يعكس موقعًا تنافسيًا جيدًا في هذا المجال. كما برزت الجامعة بوضوح أكبر في إدارة الأعمال والمحاسبة (Business, Management and Accounting)، حيث حققت المركز 4 على مستوى مصر، و21 على مستوى إفريقيا، و47 عربيًا، و63 في الشرق الأوسط، و1139 عالميًا، وهو ما يجعل هذا المجال أحد أبرز مجالات التميز المؤسسي للجامعة على مستوى المجالات العلمية الرئيسة. 

وفي علوم الحاسب (Computer Science)، سجلت الجامعة المركز 23 داخل مصر، و48 إفريقيًا، و115 عربيًا، وهو ما يعكس حضورًا جيدًا نسبيًا في هذا المجال، دون أن يكون في مقدمة المجالات الأقوى. أما في علوم الأرض والكواكب (Earth and Planetary Sciences)، فقد جاءت الجامعة في المركز 17 محليًا، و91 إفريقيًا، و114 عربيًا، و162 في الشرق الأوسط، بما يشير إلى حضور جيد على مستوى المجال العام، مع ملاحظة أن هذا المجال يكتسب أهمية أكبر عند الانتقال إلى التخصصات الفرعية داخله، وبخاصة تخصص الجيولوجيا.

وفي الطاقة (Energy)، جاءت الجامعة في المركز 39 داخل مصر، وفي الهندسة (Engineering) في المركز 21، وفي العلوم البيئية (Environmental Science) في المركز 22، وفي الرياضيات (Mathematics) في المركز 26.

وتكشف هذه النتائج أن الجامعة تمتلك حضورًا علميًا معتبرًا في مجموعة من المجالات التطبيقية والعلمية بدرجات متفاوتة، حيث تبدو الهندسة والعلوم البيئية أكثر قوة نسبيًا من الطاقة والرياضيات.
أما في الطب (Medicine)، وعلم الأدوية والسموم والصيدلة (Pharmacology, Toxicology and Pharmaceutics)، فقد جاءت الجامعة في المركز 38 محليًا في كلا المجالين، مع فارق واضح في الأداء الخارجي لصالح مجال الأدوية والسموم والصيدلة، الذي جاء في المركز 57 إفريقيًا و99 عربيًا و2719 عالميًا، مقارنة بالمراكز الأضعف نسبيًا في الطب العام.

وفي الفيزياء والفلك (Physics and Astronomy)، حققت الجامعة المركز 23 محليًا، و51 إفريقيًا، و108 عربيًا، وهو ما يشير إلى موقع تنافسي متوسط يميل إلى الإيجابية.

كما برزت الجامعة بوضوح في العلوم الاجتماعية (Social Sciences)، حيث جاءت في المركز 10 داخل مصر، و44 إفريقيًا، و80 عربيًا، و135 في الشرق الأوسط، و2367 عالميًا، ليكون هذا المجال أحد أهم مجالات الحضور المؤسسي للجامعة.

وبالنظر إلى جميع المجالات العلمية الرئيسة، يتضح أن جامعة بورسعيد لا تقتصر في حضورها على مجال معرفي واحد، بل تمتلك قاعدة علمية متعددة التخصصات، تتوزع بين مجالات إنسانية واجتماعية وعلمية وتطبيقية. إلا أن هذا الحضور ليس متساويًا في القوة، إذ تظهر النتائج أن الجامعة تتقدم بصورة أوضح في بعض المجالات مقارنة بغيرها.

عند تحليل نتائج جامعة بورسعيد على مستوى المجالات العلمية الرئيسة (Subject Areas)، يتبين أن الجامعة حققت أفضل مواقعها التنافسية محليًا في عدد من المجالات التي عكست حضورًا علميًا واضحًا داخل المشهد الأكاديمي المصري.

فقد جاءت في المركز الرابع في إدارة الأعمال والمحاسبة (Business, Management and Accounting)، وهو أفضل مركز حققته الجامعة بين المجالات الرئيسة، تلا ذلك العلوم الاجتماعية (Social Sciences) في المركز العاشر، ثم الآداب والإنسانيات (Arts and Humanities) في المركز الرابع عشر، وعلوم الأرض والكواكب (Earth and Planetary Sciences) في المركز السابع عشر، والهندسة (Engineering) في المركز الحادي والعشرين، والعلوم البيئية (Environmental Science) في المركز الثاني والعشرين، ثم علوم الحاسب (Computer Science) والفيزياء والفلك (Physics and Astronomy) في المركز الثالث والعشرين لكل منهما. وتعكس هذه النتائج تمركزًا جيدًا للجامعة في عدد من المجالات ذات الطابع الإنساني والاجتماعي والتطبيقي.

أما على المستوى الإفريقي، فقد ظهرت أفضل مواقع الجامعة في إدارة الأعمال والمحاسبة أيضًا، حيث جاءت في المركز الحادي والعشرين، ثم العلوم الاجتماعية في المركز الرابع والأربعين، وعلوم الحاسب في المركز الثامن والأربعين، تليها الآداب والإنسانيات والهندسة في المركز التاسع والأربعين لكل منهما.

ويشير ذلك إلى أن بعض مجالات الجامعة لا يقتصر حضورها القوي على المستوى المحلي، بل يمتد كذلك إلى المجال الإفريقي بصورة ملحوظة.

وعلى المستوى العربي، برزت مجموعة من المجالات التي حققت فيها الجامعة ترتيبًا متقدمًا نسبيًا، وفي مقدمتها إدارة الأعمال والمحاسبة في المركز السابع والأربعين، ثم العلوم البيئية في المركز الخامس والسبعين، والعلوم الاجتماعية في المركز الثمانين، والآداب والإنسانيات في المركز الرابع والثمانين، والهندسة في المركز الثامن والتسعين. وتكشف هذه النتائج عن حضور عربي جيد للجامعة، وإن كان أقل قوة من حضورها المحلي والإفريقي في بعض المجالات.

أما على المستوى العالمي، فقد جاءت أفضل مواقع الجامعة في إدارة الأعمال والمحاسبة أيضًا، حيث حققت المركز 1139 عالميًا، تلتها الآداب والإنسانيات في المركز 2254، ثم العلوم الاجتماعية في المركز 2367، وعلم الأدوية والسموم والصيدلة (Pharmacology, Toxicology and Pharmaceutics) في المركز 2719، والفيزياء والفلك في المركز 2875، وعلوم الحاسب في المركز 2928، والعلوم البيئية في المركز 2938، والهندسة في المركز 2996.

ورغم اتساع نطاق المنافسة على المستوى العالمي، فإن هذه النتائج تشير إلى وجود مجالات استطاعت الجامعة أن تحجز فيها مواقع متقدمة نسبيًا.

وعلى مستوى التخصصات الفرعية (Categories/Subcategories)، برزت الجامعة بصورة أكثر وضوحًا في عدد من المجالات النوعية التي تمثل نقاط قوة أكاديمية وبحثية حقيقية. فقد جاء تخصص الجيولوجيا (Geology) في المركز 2 على مستوى مصر، و3 على مستوى إفريقيا، و10 عربيًا، و13 على مستوى الشرق الأوسط، وضمن أفضل 403 مؤسسة عالميًا، بما يجعله أحد أقوى مجالات التميز التخصصي للجامعة.

كما حققت الجامعة في تخصص العمارة (Architecture) المركز 2 محليًا، و4 إفريقيًا، و9 عربيًا، و19 على مستوى الشرق الأوسط، و177 عالميًا، وهو من أفضل المراكز العالمية التي سجلتها الجامعة في التخصصات الفرعية.

وفي تخصص الهندسة المدنية والإنشائية (Civil and Structural Engineering)، جاءت الجامعة في المركز 2 داخل مصر، و5 على مستوى إفريقيا، و27 عربيًا، و47 على مستوى الشرق الأوسط، و783 عالميًا، بما يؤكد قوة الحضور الهندسي للجامعة.

وفي مجال العلوم الاجتماعية (Social Sciences)، حقق تخصص الجغرافيا والتخطيط والتنمية (Geography, Planning and Development) نتائج متقدمة، حيث جاءت الجامعة في المركز 3 على مستوى مصر، و4 على مستوى إفريقيا، و11 عربيًا، و17 على مستوى الشرق الأوسط، وضمن أفضل 381 مؤسسة عالميًا، وهو ما يعكس مكانة تنافسية واضحة لهذا التخصص.

كما حققت الجامعة نتائج جيدة في بعض التخصصات الأخرى، مثل البناء والتشييد (Building and Construction) الذي جاء في المركز 13 محليًا و24 إفريقيًا، والهندسة الميكانيكية (Mechanical Engineering) التي جاءت في المركز 12 داخل مصر، إلى جانب حضور تخصصي في بعض المجالات الطبية، مثل الطب النفسي والصحة النفسية (Psychiatry and Mental Health) في المركز 16 على مستوى مصر، والصحة العامة والصحة البيئية والمهنية (Public Health, Environmental and Occupational Health) في المركز 22 محليًا.

وبوجه عام، تشير هذه النتائج إلى أن أفضل مستويات أداء جامعة بورسعيد تظهر بوضوح على المستوى المحلي ثم الإفريقي، تليها المستويات العربية والشرق أوسطية، مع وجود حضور عالمي متقدم نسبيًا في عدد من التخصصات النوعية، وفي مقدمتها العمارة والجغرافيا والتخطيط والتنمية والجيولوجيا.

ومن ثم فإن هذا المحور يبرز أن تحسن الجامعة في تصنيف SCImago لا يقتصر على الترتيب العام (Overall Rank)، بل يمتد إلى امتلاكها مجالات تميز تخصصي تمثل مرتكزات مهمة في بنيتها الأكاديمية والبحثية، ويمكن البناء عليها في دعم الصورة المؤسسية وتعزيز القدرة التنافسية للجامعة في التصنيفات الدولية.

وبهذه المناسبة، يتقدم الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، بخالص التهنئة لأسرة الجامعة لهذه النجاحات المتميزة في التصنيفات العالمية، ويثني سيادته على جهود فريق التصنيف بالجامعة برئاسة الأستاذ الدكتور صالح زرمبة، مدير تصنيف الجامعة، وفريق التصنيف، وكل فرق التصنيف بكليات الجامعة.

وأشار رئيس جامعة بورسعيد إلى أن هذا الإنجاز والمركز المتقدم هو نتاج عمل وجهد وتكاتف من الجميع، وترجمة حقيقية لهذه الجهود التي وضعت الجامعة في المكانة التي تستحقها بين الجامعات الكبرى.

تم نسخ الرابط