عاجل

واعظات البحيرة تعقدن دروسا دينية بالمساجد الكبرى بالمحافظة

ندوة أوقاف البحيرة
ندوة أوقاف البحيرة

عقدت الواعظات المعتمدات بمديرية أوقاف البحيرة عددا من الدروس الدينية المنهجية داخل مجموعة من المساجد الكبرى بالمحافظة، وسط حضور ومشاركة ملحوظة من السيدات، وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم الدينية، وحماية المجتمع من الأفكار المتشددة والمنحرفة.

وتناولت دروس أوقاف البحيرة موضوعات إيمانية وتربوية وأخلاقية تهدف إلى تعزيز القيم الدينية الصحيحة، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال، مع فتح باب النقاش والإجابة عن استفسارات الحاضرات، في أجواء اتسمت بالتفاعل الإيجابي والفهم الواعي لمقاصد الشريعة السمحة.

وأكدت مديرية أوقاف البحيرة استمرار جهودها في خدمة بيوت الله ونشر صحيح الدين، باعتبار ذلك رسالة سامية، مشيرة إلى مواصلة تنفيذ الخطة الدعوية الشاملة التي تتبناها وزارة الأوقاف لبناء وعي ديني مستنير في مختلف أنحاء المحافظة.

الدعوة الإلكترونية بأوقاف القليوبية

من ناحية أخرى أطلقت الدعوة الإلكترونية  بأوقاف القليوبية خاطرة دينية بعنوان "الشاشة لا تواري سوءة الذنب"، قدّمها الشيخ أحمد الششتاوي، إمام وخطيب بأوقاف العبور التابعة لمديرية أوقاف القليوبية، وذلك ضمن جهودها التوعوية لنشر القيم الدينية الرشيدة عبر المنصات الرقمية.

وأوضح "الششتاوي" ، خلال مقطع فيديو بثته إدارة الدعوة الإلكترونية، أن خطورة الشائعات لا تتراجع لمجرد نشرها من خلف الشاشات، محذرًا من الانسياق وراء ترويج الأخبار غير الموثقة أو المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا  أن الاختباء خلف الهاتف أو استخدام أسماء مستعارة لا يعفي الإنسان من المسؤولية، ولا يقلل من حجم الذنب.

وأضاف  "الششتاوي " أن المعيار الحقيقي في تقييم الفعل هو الأثر الذي يتركه في المجتمع، وما قد يترتب عليه من أذى أو تضليل أو إثارة للبلبلة، مشددًا على أن كل كلمة يكتبها الإنسان محسوبة عليه، سواء كانت في العلن أو في الخفاء.

وأشار الشيخ الششتاوي إلى أن الاعتقاد بأن التواري خلف الشاشات يخفف العقوبة هو وهم، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى مطلع على السر والعلن، وأن المسؤولية الأخلاقية والدينية تظل قائمة مهما تغيّرت الوسائل أو تعددت المنصات.

وتأتي هذه الخاطرة في إطار سلسلة من الرسائل الدعوية لوزارة الأوقاف والتي تستهدف تعزيز الوعي بخطورة الاستخدام غير المنضبط لوسائل التواصل، والدعوة إلى تحري الصدق والأمانة فيما يتم تداوله ونشره عبر الفضاء الإلكتروني.

تم نسخ الرابط