أحمد موسى يكشف كواليس قمة قبرص: السيسي يضع «شروطاً حازمة» أمام أوروبا
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الأوروبية بقبرص عكست المكانة الدولية المرموقة لمصر، مشيرا إلى أن قادة دول أوروبا انتظروا الرئيس السيسي عقب انتهاء قمتهم لسماع رؤيته حول أزمات المنطقة، ومؤكدا أن "رئيس أكبر دولة عربية" وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بملفات إيران ولبنان وسوريا.
حقيقة "لقطة الوصول" وردع الشائعات
ورد موسى، خلال برنامجه "على مسؤوليتي" عبر قناة صدى البلد، على ما روجته بعض المنصات حول "تجاهل" الرئيس لأسئلة الإعلام عند وصوله لمقر القمة، واصفا تلك الادعاءات بـ "التفاهة"، وموضحا أن الرئيس السيسي حيّا وسائل الإعلام بتقدير تام، لكنه كان مرتبطاً ببروتوكول رسمي وتوقيتات دقيقة، حيث كان الرئيس القبرصي في استقباله والزعماء الأوروبيون في انتظاره لبدء المداولات، مما لا يسمح بالتوقف للإدلاء بتصريحات عارضة.
المعادلة المصرية.. الأمن القومي العربي أولاً
وكشف أحمد موسى، عن تفاصيل ما دار داخل غرف الاجتماعات، حيث وجه الرئيس السيسي رسالة مباشرة وحاسمة لقادة أوروبا، مفادها أن أي اتفاق دولي -سواء مع إيران أو غيرها- يجب أن يكون "عادلا ومتوازنا"، ويراعي بالدرجة الأولى شواغل الأمن القومي العربي ودول الخليج، لافتاً إلى أن الرئيس أكد بوضوح: "بدون مراعاة الأمن القومي لأشقائنا العرب لن يتم تنفيذ أي اتفاق".
حفاوة الزعماء ولقاءات "مصير العالم"
وأشار موسى، إلى حجم الحفاوة الكبيرة التي حظي بها الرئيس من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيس قبرص، بالإضافة إلى التنسيق رفيع المستوى مع ولي عهد الأردن ورئيس وزراء لبنان، مؤكدا أن قادة أوروبا أصروا على لقاء الرئيس السيسي لمعرفتهم بقدرته على صياغة حلول واقعية لأزمات الشرق الأوسط، وهو ما يثبت أن مصر هي "مفتاح الحل" في المنطقة.
معلومات لا "حكاوي"
واختتم أحمد موسى، تصريحاته بالتأكيد على أن كلامه يستند إلى "معلومات موثقة وليس مجرد هرتلة"، مشددا على أن الرؤية المصرية الحالية تتسم بالثبات والثقابة، وتسير على نهج التمسك بالحقوق العربية الذي أسسه الرئيس السادات، مؤكدا أن مصر تظل صمام الأمان الذي يدافع عن مصالح الأشقاء في كل المحافل الدولية بصدق وأمانة.



