إمام بالأوقاف يحذر مروّجي الشائعات: الاختباء خلف الشاشات لا يخفف الذنب
أطلقت الدعوة الإلكترونية بأوقاف القليوبية خاطرة دينية بعنوان "الشاشة لا تواري سوءة الذنب"، قدّمها الشيخ أحمد الششتاوي، إمام وخطيب بأوقاف العبور التابعة لمديرية أوقاف القليوبية، وذلك ضمن جهودها التوعوية لنشر القيم الدينية الرشيدة عبر المنصات الرقمية.
خطورة الشائعات
وأوضح "الششتاوي" ، خلال مقطع فيديو بثته إدارة الدعوة الإلكترونية بأوقاف القليوبية، أن خطورة الشائعات لا تتراجع لمجرد نشرها من خلف الشاشات، محذرًا من الانسياق وراء ترويج الأخبار غير الموثقة أو المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن الاختباء خلف الهاتف أو استخدام أسماء مستعارة لا يعفي الإنسان من المسؤولية، ولا يقلل من حجم الذنب.
المعيار الحقيقي في تقييم الفعل
وأضاف "الششتاوي " أن المعيار الحقيقي في تقييم الفعل هو الأثر الذي يتركه في المجتمع، وما قد يترتب عليه من أذى أو تضليل أو إثارة للبلبلة، مشددًا على أن كل كلمة يكتبها الإنسان محسوبة عليه، سواء كانت في العلن أو في الخفاء.
المسؤولية الأخلاقية والدينية
وأشار الشيخ الششتاوي إلى أن الاعتقاد بأن التواري خلف الشاشات يخفف العقوبة هو وهم، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى مطلع على السر والعلن، وأن المسؤولية الأخلاقية والدينية تظل قائمة مهما تغيّرت الوسائل أو تعددت المنصات.
الاستخدام غير المنضبط لوسائل التواصل
وتأتي هذه الخاطرة في إطار سلسلة من الرسائل الدعوية لوزارة الأوقاف والتي تستهدف تعزيز الوعي بخطورة الاستخدام غير المنضبط لوسائل التواصل، والدعوة إلى تحري الصدق والأمانة فيما يتم تداوله ونشره عبر الفضاء الإلكتروني.