فيلم الرشاش.. تفاصيل قصة الرقيب الشهيد عمرو أسامة عليوة | سلسلة «حكاية بطل»
في سلسلة أفلام وثائقية، أطلق القوات المسلحة الفيلم الأول لسلسلة «حكاية بطل»، حيث يتم طرح 3 أفلام أسبوعيا في أيام السبت والإثنين والأربعاء، وضمت السلسلة الأولى قصة الرقيب الشهيد "عمرو أسامة عليوة"، ابن محافظة المنوفية.
الشهيد عمرو أسامة عليوة
قبل رحيله، ترك الشهيد عمرو أسامة كلمات خطها بيده، حيث وجه رسائل مؤثرة لوالده الذي اتخذه قدوة، ولأخوته الذين وصفهم بسنده وظهره، وصولا إلى أمه التي اعتبر أن حياته بأكملها لا تكفي لرد جميلها، مؤكدا أن جل طموحه في الدنيا كان “رضاها”.
ولد الشهيد في 26 نوفمبر 1997 بقرية "عليج" بالمنوفية، ونشأ متفوقا في دراسته، حافظا لكتاب الله، ولم يمنعه تفوقه الأزهري وحصوله على المركز الثاني في الشهادة الثانوية من تلبية نداء الواجب، فترك كلية اللغة العربية ليلتحق بمعهد ضباط الصف المعلمين، ومنه إلى "صقور الصاعقة المصرية" في الكتيبة 103، حيث صقل مهاراته القتالية ليكون مدافعا شرسا عن تراب الوطن.
حكايات عن الشهيد رقيب عمرو أسامة عليوة
روى المقدم أركان حرب هيثم محمد سعيد، تفاصيل المعركة الأخيرة في 3 أغسطس 2022 بجبل "اللجمة"، حيث قاد البطل عمرو مع زملائه مداهمة نوعية سيرا على الأقدام ضد العناصر التكفيرية.
ووصف القائد الاشتباك بالعنيف، حيث وصلت المسافة إلى أقل من 30 مترا، ليضرب عمرو أروع أمثلة التضحية قبل أن ينال شرف الشهادة.
وقال الرقيب أول أحمد إبراهيم حامد: الذي حمل جثمان زميله لمسافة 3 كيلومترات تحت نيران كثيفة: "من تدريبنا أننا لا نترك أي شهيد خلفنا؛ شهيدنا يعود معنا".
أما الرقيب أول محمود عبدالرحمن، فقد ودعه بقلب يملؤه الفخر بالبطولة والوجع على الفراق، واصفا يوم وداعه في جنازة عسكرية مهيبة بأنه كان يوما قاسيا على كل من عرف عمرو.
وأكد العقيد أركان حرب أحمد فتحي يوسف، أن أبطال الكتيبة 103 لم يتوقفوا يوما عن تنفيذ المهام النوعية والغارات ضد الإرهاب، مشددا على أن كل قطرة دم سالت في سيناء كانت ثمنا لأمن مصر واستقرارها.
تأتي هذه السلسلة الوثائقية، التي تضم عرض 30 فيلما قصيرا توثق سيرهم العطرة، وتستمر في بثها على مدار عشرة أسابيع متتالية؛ حيث يتم طرح 3 أفلام أسبوعيا في أيام السبت والإثنين والأربعاء، حيث تواكب الذكرى الـ 13 لثورة 30 يونيو المجيدة، التي ستحمل في طياتها ختام السلسلة يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، تكريما لتضحيات الأبطال التي لا تغيب.
