عاجل

عايدة السواركة: زوجي استشهد في مواجهة مع الإرهابيين بشمال سيناء

عايدة السواركة
عايدة السواركة

توجهت النائبة عايدة السواركة عضو مجلس النواب عن شمال سيناء سابقا، بالتهنئة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة أعياد تحرير سيناء والشعب المصري العظيم، وقواتنا المسلحة والشرطة الباسلة وأبناء مصر المخلصين من جميع المحافظات ومن سيناء خاصة.

زوجة اللواء محمد سالم تروي كواليس استشهاده

تروي النائبة عايدة قصة استشهاد زوجها، قائلة: «أنا زوجة الشهيد اللواء محمد سالم السواركة، استشهد في آخر جمعة في رمضان، 27 رمضان 25/7/2014، كان في مواجهة بينه وبين الإرهابيين، كان معه قوة من القوات المسلحة، متابعة: طلع عليهم الإرهابيين وأثناء تأدية مهام عمله اشتبكوا معاهم، وهو مسك واحد فيهم عشان ياخدوا الإرهابي من إيده، طبعا كان لازم يصفوه، واستشهد على بعد 400 متر من بيتي».

ما قبل الواقعة.. آخر جمعة في رمضان

وأضافت خلال لقاء مع الإعلامية لبنى عسل ، ببرنامج “الحياة اليوم”: آخر جمعة في رمضان، جالي قبلها بيومين، جاب لي حاجة العيد واداني فلوس وقال لي وندا بنتي سارة كانت رايحة تالتة إعدادي، ده العيدية بتاعتها. قلت له أنت مستعجل، هتيجي تعيد معانا، قال لي محدش ضامن الظروف، أضافت: الأبطال بيبقى ليهم إحساس، بيبقوا حاسين وبيوصوا، بيبقى فيه رسائل وكلام.

التلفزيون أذاع على الخبر واحنا جنب الحدث

وواصلت: إحنا سمعنا صوت الضرب، بس المنطقة كانت حرب على الإرهاب، فكنا متعودين نسمع صوت النار، ونسمع لاسلكي بيقول في تبادل إطلاق نار ، فما كنتش متوقعة إنه هو، ومن رحمة ربنا إن التلفزيون أذاع الخبر وإحنا جنب الحدث، ما عرفناش غير متأخر، كنا آخر ناس عرفت، يمكن ربنا كان أراد أن يخفف علينا الصدمة.

إحنا أبناء سيناء نسيبها ازاي؟

وأوضحت: قبلها كان في كلام إنهم يقترحوا علينا نسيب سيناء، قال إحنا أبناء سيناء نسيبها؟ لا، إحنا أولى بيها.. هو من أبناء سيناء، من قبيلة السواركة، رمز من رموزها، فكان شايف إنه لازم يفضل ويخدم في بلده.

وقالت السواركة: زوجي قعد 29 سنة في شمال سيناء، تنقل من العريش للشيخ زويد لرفح للحسنة، خدمته كلها في سيناء، عدا أول سنة كانت في قنا.. وقالت: زوجي حافظ أرضها، طرقها، جبالها، صحراها وبحرها.

وأكدت: معركة الإرهاب كانت مشتركة بين الجيش وأهالي سيناء، عسكريين ومدنيين، كلنا مع بعض.. كنا عايشين على صوت ضرب النار طول الوقت، لحد ما ربنا كرم وبدأت سيناء تهدى وتتنفس."

تم نسخ الرابط