عاجل

مصري يرفض مكافأة بعد 26 عاما.. وكفيله السعودي يبني له مسجدا تكريما له

عامل مصري وكفيله
عامل مصري وكفيله السعودي

في واحدة من القصص الإنسانية التي لاقت تفاعلا واسعا على منصة إكس، تحولت علاقة عمل امتدت لأكثر من 26 عاما بين عامل مصري وكفيله السعودي إلى نموذج يُضرب به المثل في الوفاء والتقدير المتبادل.

القصة بدأت عندما قرر الكفيل السعودي تكريم العامل المصري بمكافأة تقديرا لسنوات طويلة من الالتزام والإخلاص في العمل، إلا أن العامل فاجأه برفض المكافأة، معتبرًا أن ما قام به طوال سنوات عمله كان واجبا لا يستحق عليه مقابلا إضافيا.

هذا الموقف الإنساني دفع الكفيل إلى ردّ مختلف تماما، حيث قرر تكريمه بطريقة أكثر رمزية وامتدادًا للأثر، فقام ببناء مسجد يحمل طابعا إنسانيا ورويًا، ليكون صدقة جارية وتكريما دائما للعامل الذي رافقه لأكثر من ربع قرن.

وقال الخبير العقاري السعودي عبدالعزيز العتيبي، على منصنة إكس:  «مصري رفض مكافأة، قام كفيله وبناء له مسجد علاقه طيبه بين المصري ومديره السعودي دامت ٢٦ سنة،، الأول رفض مكافأة والثاني كرمه بان بناء له مسجد».
 
 وفي وقت سابق،، كشف رئيس التحالف الدولي للمصريين في الخليج، علي عويس، حقيقة الفيديو المتداول الذي يظهر خلاله كفيل سعودي يعتدي على عامل مصري مستخدمًا مقص ، ويجبره على الخروج من السكن الذي يقيم فيه، مؤكدًا عدم وجود أي بيانات خاصة بالعامل في السفارة.

العامل لم يتواصل مع السفارة المصرية 

وقالت علي عويس في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، إن السفارة المصرية في السعودية لا تعرف أي بيانات عن العامل صاحب الواقعة المنتشرة مع الكفيل، وأكد أن العامل لم يتواصل مع السفارة نهائيًا، ولا يوجد أي بيانات له سواء في السفارة أو المنظمات الأهلية.

وأضاف رئيس التحالف الدولي للمصريين في الخليج: "من الممكن أن تكون الواقعة في دولة أخرى غير السعودية مثل عمان أو قطر أو البحرين، لكن لهجة الكفيل أقرب إلى اليمنية ، كما أن الواقعة غير محددة التاريخ وإذا بحثنا قد تكون من 3 سنوات، وحتى الآن لم يتواصل معنا ولا نستطيع الوصول إليه لعدم وجود بيانات رسمية له، لو في بيانات السفارة بتتواصل".

 

العمالة تبتز الرأي العام

وأشار "عويس"، إلى أن العمالة تبتز الرأي العام، وفي حالة حدوث أي مشكلة يصور الواقعة وينشرها بحثًا عن "اللايكات والشير"، وأكد أن كل ذلك سيؤثر على عدد العمالة المصرية في السعودية، خاصة أنه مع تكرار مثل هذه الحوادث قد تقل النسبة المخصصة لهم، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن هذه الحوادث قد تحدث في أي دولة".

تم نسخ الرابط