عاجل

بعد غلق الملاهي.. الإسكيت يتحول إلى لعبة الأطفال الأولى في رأس البر

الاسكيت
الاسكيت

شهدت مدينة رأس البر خلال الفترة الأخيرة انتشارا ملحوظا للعبة الإسكيت بين الأطفال بشكل واسع وغير مسبوق و ذلك بعد قرار غلق الملاهي داخل المدينة مما دفع العديد من الأسر إلى البحث عن بدائل ترفيهية بسيطة و آمنة يمكن لأبنائهم ممارستها في الهواء الطلق حيث تحولت بعض الشوارع الهادئة و الكورنيش و المناطق المفتوحة إلى ساحات طبيعية لممارسة هذه الهواية التي أصبحت مصدر جذب و ترفيه للصغار.

انتشار الإسكيت و تحول الشوارع إلى مساحات لعب

وأصبح مشهد الأطفال و هم يمارسون لعبة الإسكيت شائعا في مختلف أرجاء المدينة خاصة في فترات المساء حيث تتجمع الأسر لمتابعة أبنائها وسط أجواء من البهجة و المرح و الاستمتاع بالهواء النقي كما ساهمت الطبيعة الهادئة لمدينة رأس البر في زيادة الإقبال على هذه اللعبة التي لا تحتاج إلى تجهيزات كبيرة سوى مساحة مناسبة للتنقل و الحركة و هو ما وفرته بعض المناطق المفتوحة بشكل غير رسمي

تفاعل الأسر ومطالب بتوفير أماكن آمنة

وأبدت العديد من الأسر ارتياحها النسبي لانتشار هذه الأنشطة البديلة لكنها في الوقت نفسه طالبت بضرورة توفير أماكن مخصصة و مجهزة لممارسة الإسكيت بشكل آمن يضمن سلامة الأطفال بعيدا عن حركة السيارات و الزحام مع أهمية وجود إشراف أو تنظيم يحد من أي مخاطر محتملة خاصة مع تزايد أعداد الأطفال المشاركين في هذه اللعبة يوما بعد يوم

تأثير غلق الملاهي على نمط الترفيه بالمدينة

وأدى غلق الملاهي إلى تغيير واضح في طبيعة الأنشطة الترفيهية داخل المدينة حيث اتجه الأطفال إلى الألعاب البسيطة والأنشطة الفردية و الجماعية مثل الإسكيت و ركوب الدراجات والمشي في الكورنيش وهو ما أعاد إحياء روح التفاعل بين الأطفال في الشوارع و الساحات العامة و ساهم في خلق أجواء اجتماعية جديدة داخل رأس البر رغم غياب الملاهي التقليدية المعروفة مما جعل الشوارع بديلا مؤقتا للترفيه اليومي للأطفال خلال الفترة الحالية

واستمر إقبال الأطفال على لعبة الإسكيت داخل رأس البر وسط دعوات بتوفير أماكن آمنة تضمن الترفيه وحماية الصغار بشكل منظم.

تم نسخ الرابط