لؤي الخطيب يشيد بكلمة الرئيس: السلام خيار ينبع من قوة وحكمة وقناعة ثابتة
أشاد الكاتب والمحلل السياسي لؤي الخطيب بكلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الاحتفال بذكرى تحرير سيناء، مؤكدا انها مناسبة وطنية تحمل رمزية خاصة لدى المصريين، و تؤكد ثوابت الموقف المصري، وفي مقدمتها التمسك بخيار السلام كنهج استراتيجي قائم على القوة والوعي.
وقال في تدوينة له عبر حسابه في منصة إكس: «فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته بمناسبة عيد تحرير سيناء: وأعاود التأكيد أن خيار مصر دائما، هو السلام، خيار ينبع من قوة وحكمة وقناعة ثابتة، لا من ضعف أو تردد أو خوف، فالقوات المسلحة المصرية؛ بعقيدتها وجدارتها، قادرة على حماية الوطن والدفاع عنه، والتصدى لكل من يحاول المساس بأمنه القومى، أو تهديد استقراره، كل سنة وحضراتكم طيبين، وصباح الخير يا سينا».
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في تدوينة عبر موقع التواصلا الاجتماعي فيس بوك : أتوجه إلى شعب مصر العظيم بخالص التهنئة، في ذكرى تحرير سيناء، مستلهمين من هذا اليوم الخالد معاني العزة والإرادة والفداء. وستظل سيناء رمزًا للصمود وبوابة للأمان وواحة للتنمية والبناء.
حفظ الله مصر، وأدام عليها الأمن والاستقرار.
تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.
وذكرى تحرير سيناء، يحتفل الشعب المصري اليوم في الخامس والعشرين من أبريل من كل عام بعيد تحرير سيناء، ذلك اليوم المجيد الذي استردت فيه مصر أرضها الغالية من براثن الاحتلال الإسرائيلي، وهى ذكرى استعادة أرض سيناء عام 1982.
عيد تحرير سيناء
ويعد عيد تحرير سيناء يومًا خالدًا في ذاكرة الشعب المصري، فهو رمز للصمود والنصر والإرادة القوية، وستظل هذه الذكرى المجيدة مصدر إلهام للأجيال القادمة، من أجل استكمال معركة البناء والتنمية، فعيد تحرير سيناء رمزًا للصمود والنصر، فهو تجسيد لإرادة الشعب المصري القوية في الدفاع عن أرضه وسيادته، ودماء الشهداء التي روت أرض سيناء دفاعًا عنها لاستردادها من العدو الإسرائيلي.
الاحتفال بذكرى تحرير سيناء
وبمناسبة الاحتفال بهذه الذكري ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة بمناسبة هذه الذكري، وفي السطور التالية يرصد لكم موقع نيوز رووم أبرز رسائل الرئيس السيسي للمصريين والعالم:
رسائل الرئيس السيسي اليوم
مصر لا تفرط فى ذرة من ترابها، ولا تقبل المساومة على حقها وأرضها.
سيناء ليست مجرد رقعة جغرافية من أرض الوطن، بل هى بوابته الحصينة، التى ارتوت بدماء الشهداء، وتزينت بصمود الأبطال.
الشعب المصرى العظيم؛ قادر على صنع المعجزات.
الجيش المصري هو الدرع والسيف، يحرر الأرض بالأمس ويصونها اليوم ويظل قادرا؛ على ردع كل من تسول له نفسه، الاقتراب من مصر أو المساس بأمنها القومى.
معركة الأمس التى خاضها المصريون بالسلاح والدماء والفكر، امتدت اليوم إلى معركة البناء والتنمية .. فكما استعدنا الأرض بالتضحيات؛ فإننا نصونها ونشيدها بالعرق والعمل.
الدولة اختارت ان تسلك طريق البناء والتنمية، دون توقف أو تأجيل، رغم ما واجهته مصر والمنطقة، مـن تحديــات جســيمة خــلال العقــد الأخيــر.
مصر استطاعت أن تجتاز الأزمة تلو الأخرى، وتحافظ على استقرارها، حتى غدت واحة للأمن والأمان، فى محيط مضطرب من كل اتجاه.
منطقة الشرق الأوسط؛ تمر بظروف دقيقة ومصيرية، حيث تشهد مساعى مدبرة لإعادة رسم خريطتها، تحت دعاوى أيديولوجية متطرفة.
مصر ترى أن الطريق الأمثل لمستقبل هذه المنطقة، لا يقوم على الاحتلال والتدمير وسفك الدماء، بل على التعاون والبناء والسلام لتحقيق الاستقرار، وهو السبيل الوحيد؛ كى يعم الخير على الجميع.
مصر تؤكد علي ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ووقف محاولات تقسيم دول المنطقة وتفكيكها، والاستيلاء على مقدرات شعوبها.
مصر تؤكد أن الحلول السياسية والمفاوضات، هى السبيل الأمثل، لتجنيب المنطقة مزيدا من الكوارث والدماء والدمار.
مصر أدنت بكل وضوح وحزم، الاعتداءات التى تعرضت لها بعض الدول العربية الشقيقة مؤخرا.
مصر أكدت رفضها القاطع؛ لأى مساس بسيادة تلك الدول، أو انتهاك سلامة أراضيها، معلنة دعمها الكامل لها ..وتتخذ مصر مواقف سياسية مشهودة، لدعم الحق العربى أمام المنظمات الدولية.. دون مواربة أو مهادنة.
التضامن هو السبيل الأوحد، لتجاوز دول المنطقة المحن، وأن مصر ستظل السند والركيزة لأمتها، تدافع عن قضاياها، وتعمل بإخلاص من أجل تحقيق مصالحها العليا.
نشدد على أهمية التطبيق الكامل، للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة .. بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية دون معوقات، والشروع الفورى فى إعادة إعمار القطاع.
نؤكد رفضنا القاطع؛ الذى لا يقبل تأويلا أو مساومة، لأى مسعى يرمى إلى تهجير الفلسطينيين، تحت أى ظرف كان وضرورة وقف الاعتداءات المتكررة، ضد أبناء الشعب الفلسطينى فى الضفة الغربية، حماية لحقوقهم وصونا لكرامتهم، وإعلاء لقيم العدالة والإنسانية.
خيار مصر دائما، هو السلام، خيار ينبع من قوة وحكمة وقناعة ثابتة، لا من ضعف أو تردد أو خوف. فالقوات المسلحة المصرية؛ بعقيدتها وجدارتها، قادرة على حماية الوطن والدفاع عنه، والتصدى لكل من يحاول المساس بأمنه القومى، أو تهديد استقراره.
أجدد العهد أمام الله وأمامكم، على مواصلة العمل بكل إخلاص وتفان، لحماية الوطن وصون استقراره، وصناعة مستقبل أكثر إشراقا لأبنائه.
وأطمئنكم؛ بكل ثقة ويقين فى الله تعالى، أنه مهما تعاظمت التحديات، وتفاقمت الصراعات والأزمات فى محيطنا الإقليمى، فإن مصر؛ بعون الله سبحانه وتعالى، وبفضل تماسككم ووعيكم وتفهمكم، ستظل شامخة، عصية على الاختراق أو الانكسار.