6 أطعمة شهيرة يظنها الناس غنية بالبروتين لكنها ليست كذلك
يعتقد كثيرون أن بعض الأطعمة مصادر جيدة للبروتين لمجرد شهرتها أو تسويقها ضمن الأغذية الصحية لكن الواقع الغذائي يكون مختلفا لا يصنف الطعام على أنه غني بالبروتين إلا إذا احتوى ما لا يقل عن 20 في المائة من البروتين وتشير تقارير غذائية إلى أن عددا من الأطعمة الشائعة لا يوفر الكمية المتوقعة من البروتين، وفقا لموقع «فيري ويل هيلث».
فيما يلي أبرز هذه الأطعمة:
1. حليب اللوز
حليب اللوز خيارا شائعا كبديل لحليب البقر خاصة لدى من يعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو يفضلون الأنظمة النباتية لكن هذا الخيار لا يوفر القيمة البروتينية التي يقدمها الحليب التقليدي أن بعض الأشخاص يعتقدون أن حليب اللوز يحتوي على بروتين مماثل لحليب البقر بسبب اسمه، إلا أن ذلك غير صحيح ما لم يكن المنتج مدعما بالبروتين. ويحتوي كوب واحد من حليب اللوز غير المحلى على نحو 2 جرام فقط من البروتين، مقارنة بـ8 جرامات في كوب من الحليب العادي.
2. الأفوكادو
يعرف الأفوكادو بقيمته الغذائية العالية اذ يحتوي على الألياف والدهون الأحادية غير المشبعة الصحية والبوتاسيوم، لكنه لا مصدر غني بالبروتين وبحسب سابيرشتاين، فإن نصف حبة أفوكادو، وهي الحصة الشائعة، تحتوي على نحو 1.5 جرام فقط من البروتين.
3. الحمص
يلجأ البعض إلى الحمص كخيار نباتي للحصول على البروتين، إلا أن الكميات المعتادة منه لا توفر نسبة عالية كما يعتقد.
وتشير سابيرشتاين إلى أن الحمص يحتوي في الحصة الصغيرة (ربع كوب) على نحو 70 سعرة حرارية و2 جرام فقط من البروتين.
4. ألواح الجرانولا
تبدو ألواح الجرانولا خيارا عمليا وسريعا للحصول على البروتين أثناء التنقل، لكنها في كثير من الأحيان لا ترقى إلى هذا التصور فبعض الأنواع تحتوي على ما بين 1 إلى 3 جرامات فقط من البروتين لكل لوح. وتنصح سابيرشتاين بقراءة الملصق الغذائي بعناية واختيار الألواح التي تحتوي على نحو 10 إلى 15 جراما من البروتين لكل قطعة عند البحث عن خيار فعلي عالي البروتين.
5. زبدة الفول السوداني
رغم شيوع الاعتقاد بأنها مصدر غني بالبروتين، فإن زبدة الفول السوداني تحتوي في الواقع على حوالي 7 جرامات من البروتين لكل ملعقتين كبيرتين فقط وتوضح أخصائية التغذية تيريزا جنتيل أنه يمكن تعزيز محتوى البروتين عبر تناولها مع أطعمة أخرى، مثل الزبادي اليوناني أو خبز الحبوب الكاملة.
6. الجبن
الجبن طعاما لذيذا وغنيا بالعناصر الغذائية بما في ذلك البروتين، لكنه لا يصنف ضمن الأغذية عالية البروتين مقارنة بغيره من المصادر.
تؤكد جنتيل أن ذلك لا يعني تجنبه بل يمكن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن وتضيف: تناول مجموعة متنوعة من مصادر البروتين يوميا يساعد على تلبية الاحتياجات الغذائية وتشمل هذه المصادر المأكولات البحرية، والدواجن، واللحوم الخالية من الدهون، والبقوليات، والبيض، وفول الصويا، ومنتجات الألبان قليلة الدسم.