عاجل

عبد الله رشدي بعد القبض على أمجد يوسف مرتكب مجزرة حي التضامن: شعرت بسعادة بالغة

عبد الله رشدي
عبد الله رشدي

علق الداعية الأزهري عبدالله رشدي على  خبر القبض على أمجد يوسف، مشيرًا إلى أنه شعر بالسعادة البالغة عندما علم بذلك الخبر.

وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" :" كنت أقول لنفسي كلما رأيتُ تلك المشاهد، متى يحين دورُك،  فالحمد لله الذي أقرَّ أعينَ المكلومين برؤية ذلك الفاجر في قبضة العدالة، رحم الله الشهداء".

وكشفت منصة سوريا الآن تفاصيل جديدة عن مكان اختباء أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة حي التضامن، وذلك عقب إعلان السلطات السورية إلقاء القبض عليه في ريف محافظة حماة وسط البلاد.

وأظهرت لقطات مصورة من داخل منزل يوسف في قرية نبع الطيب، أنه تعمد تغطية نوافذ الغرفة التي كان يقيم فيها، لتجنب لفت الأنظار، فيما أفاد سكان محليون بأنه لم يكن يظهر علناً في المنطقة، مرجحين أنه كان يتنقل سرا بين منزله والجبال القريبة، لا سيما المرتفعات الممتدة بين حماة واللاذقية.

ووفقا لمراسل المنصة، فإن اختيار يوسف لمنزل معزول ومحاط بالأشجار سهل عليه التسلل بعيدا عن أعين السكان، كما عثر داخل غرفته على كميات من التبغ دون وجود آثار تدخين، ما يعزز فرضية استخدامه الموقع كنقطة عبور إلى الجبال.

القبض على أمجد يوسف 

كان وزير الداخلية السوري أنس الخطاب قد أعلن، في منشور عبر منصة إكس، إلقاء القبض على يوسف بعد “عملية أمنية محكمة”، مؤكداً استمرار ملاحقة المتورطين في الجرائم المرتبطة بالنظام السابق.

بدورها، أوضحت وزارة الداخلية أن عملية الاعتقال جاءت بعد أشهر من الرصد والمتابعة، التي تكثفت خلال الفترة الأخيرة حتى تم تحديد موقعه بدقة، دون تسجيل خسائر بشرية.

وأكد المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا أن القبض على يوسف استند إلى معلومات ميدانية، مشيرا إلى أن محاكمته ستكون علنية، وأن التحقيقات الجارية قد تكشف مزيدا من التفاصيل حول الجريمة.

 

مجزرة التضامن

وتعود وقائع مجزرة حي التضامن إلى عام 2013 في العاصمة دمشق، حيث أُعدم عشرات المدنيين في حادثة وُصفت بأنها من أبشع الانتهاكات خلال الحرب السورية.

ولم تُكشف تفاصيل الجريمة على نطاق واسع إلا في عام 2022، عندما نشرت صحيفة الجارديان تحقيقا مدعوما بمقطع مصور يظهر إعدام 41 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، على يد عناصر موالية للنظام.

وبحسب التحقيق، جرى استدراج الضحايا إلى موقع الإعدام قبل إطلاق النار عليهم وإحراق جثثهم، في مشهد أثار صدمة دولية واسعة، وأسهم لاحقا في تحديد هوية المتهم الرئيسي.

فرحة عارمة لحظة القبض على أمجد يوسف

عقب إعلان القبض على يوسف، شهدت عدة مناطق سورية مظاهر فرح، حيث وصف مواطنون الحدث بأنه “تحرير جديد”، مطالبين في الوقت ذاته بمحاكمة عادلة تحقق العدالة لضحايا المجزرة.

في المقابل، استعاد أهالي الضحايا ذكريات الحادثة المؤلمة، مؤكدين ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عنها، وسط آمال بأن تكشف التحقيقات الجارية مزيدا من الحقائق حول واحدة من أكثر الجرائم إثارة للجدل في تاريخ النزاع السوري.

تم نسخ الرابط