عاجل

«كنت بحارب مش هقول للقائد مراتي بتولد».. سمير فرج يروي ذكريات حرب أكتوبر

سمير فرج
سمير فرج

استرجع اللواء سمير فرج الخبير العسكري والاستراتيجي، ذكرياته خلال فترة حرب أكتوبر وتحرير طابا واسترداد الأرض، مشيرا إلى أنه في تلك الفترة كان برتبة ملازم أول.

وأضاف، خلال مداخلة هاتيفة له في برنامج «حلوة بلادي» المذاع عبر شاشة مودرن ام تي اي، مع الإعلامي جابر القرموطي: «كنت بنزل غجازة في الشهر 3 أيام، ومحضرتش ولادة ولا طفل من أطفالي لأني كنت بحارب».

وتابع ساخرا: «كنت بحارب هروح أقول للقائد مراتي بتولد! في إيه يا جابر مينفعش طبعا».

وفي وقت سابق، أكد اللواء دكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن هناك مجموعة من المطالب التي تطرحها الولايات المتحدة قبيل الدخول في أي مفاوضات مع إيران، تتصدرها إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلى جانب تجميد تخصيب اليورانيوم، والموافقة على تسليم المخزون الإيراني من اليورانيوم، فضلًا عن الحد من إنتاج الصواريخ ووقف تمويل الأذرع الإقليمية.

وأوضح فرج أن إيران، في المقابل، تتمسك بعدد من المطالب، أبرزها استمرار السيطرة على مضيق هرمز، ورفع العقوبات بشكل كامل، إضافة إلى الإفراج عن الأموال المجمدة.

وأشار إلى أن التقديرات تشير إلى إمكانية بدء جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة أو السبت المقبل.

وكشف اللواء سمير فرج عن وجود حالة من “التخبط” داخل الإدارة الإيرانية، مشيرا إلى تضارب واضح في المواقف بشأن التعامل مع أزمة مضيق هرمز، وهو ما أثار قلقا بشأن مركز اتخاذ القرار داخل طهران.

السماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز

وقال إن وزير الخارجية الإيراني أعلن في وقت سابق السماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز، في محاولة لتهدئة التوترات الدولية، إلا أن الموقف تغير سريعا بعد ساعات قليلة، عندما قامت قوات تابعة للحرس الثوري باستهداف مراكب في المنطقة.

وأوضح أن هذا التناقض يعكس عدم وجود قرار موحد داخل مؤسسات الدولة الإيرانية، مؤكدا أن “هذا التخبط قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة إذا استمر بهذا الشكل”.

الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية

وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية في تعاملها مع إيران، على رأسها منع طهران من امتلاك سلاح نووي، والتخلص من مخزون اليورانيوم المخصب لديها، والذي يقدر بنحو 450 كيلوجراما بنسبة تخصيب تصل إلى 60%.

 

تم نسخ الرابط