أستاذ علوم سياسية: سيناء هي البقعة العزيزة التي عادت كاملة من أيدي الاحتلال
علق الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية، على كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي ألقاها اليوم بمناسبة عيد تحرير سيناء، قائلا: «نحن سعداء وفخورين بهذه الذكرى العظيمة، ذكرى استعادة الأرض بعد شعور أشبه بالخنجر الذي يسكن في قلوب المصريين».
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة إكسترا نيوز، أن خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي لم يكن فقط خطاب تهنئة بل كان خطابا يوضح الرؤية المصرية للتعامل مع أزمات المنطقة في هذه الفترة الحساسة التي يمر بها البلاد.
وأوضح، أن سيناء هي النموذج الأكثر وضوحا في قوة الإرادة والصلابة المصرية في تحقيق الأهداف واستعادة كامل تراب الوطن، مشيرا إلى أن سيناء هي البقعة العزيزة التي تم استردادها بالكامل من أيدي الاحتلال، مضيفا: «في كل الدول العربية التي احتلتها إسرائيل لم يكن هناك كل الوضوح والصلابة بالطريقة التي كانت في سيناء، مصر استخدمت القوة العسكرية والتحكيم الدولي والدبلوماسية لاستعادة أرضها».
وفي سياق متصل، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته اليوم بمناسبة عيد تحرير سيناء الـ 44 أسمى آيات الإجلال والتقدير، إلى قواتنا المسلحة الباسلة، وإلى الشرطة المدنية التى تحفظ الأمن الداخلى .. كما رفع أصدق مشاعر التقدير والوفاء، للرئيس الراحل "محمد أنور السادات"، صاحب الرؤية الثاقبة والإرادة الصلبة، نحو السلام فى المنطقة.
وأكمل الرئيس في كلمته: نحيى كذلك؛ الفريق القانونى المصرى، الذى خاض معركة التحكيم الدولى، ببراعة واقتدار، حتى استردت مصر طابا.. لتكتمل بذلك ملحمة التحرير، وتعود سيناء كاملة تحت السيادة المصرية، شامخة فى حضن الوطن العزيز، بعد معارك عسكرية وسجالات سياسية ونقاشات قانونية، خاضها أبناء مصر فى مختلف الساحات.
إن معركة الأمس؛ التى خاضها المصريون بالسلاح والدماء والفكر، امتدت اليوم إلى معركة البناء والتنمية .. فكما استعدنا الأرض بالتضحيات؛ فإننا نصونها ونشيدها بالعرق والعمل.
وقد اختارت الدولة المصرية، بإرادة صلبة وعزم لا يلين، أن تسلك طريق البناء والتنمية، دون توقف أو تأجيل، رغم ما واجهته مصر والمنطقة، مـن تحديــات جســيمة خــلال العقــد الأخيــر؛ بدءا من الحرب على الإرهاب البغيض، مرورا بجائحة "كورونا"، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، فحرب غزة، وأخيرا الحرب الإيرانية، وما ترتب على كل ذلك من تداعيات ثقيلة، منها خسارة مصر نحو عشرة مليارات دولار، من إيرادات قناة السويس، بسبب الهجمات على السفن فى مضيق "باب المندب"، ولجوء نحو عشرة ملايين وافد إليها، من دول شقيقة وصديقة، فضلا عن الارتفاع العالمى فى أسعار الغذاء والطاقة.


