بعد النصب عليه.. أحد ضحايا مستريح الأدوية: المتهم اتبع أسلوبا احترافيا
كشف الدكتور إيهاب عماد أحد ضحايا مستريح الأدوية في الجيزة، عن تفاصيل صادمة في واحدة من أكبر قضايا النصب التي استهدفت شريحة من الأطباء، فيما عرف إعلاميا بـ «مستريح الأدوية».
وأوضح الدكتور إيهاب عماد، خلال مداخلة عبر برنامج «اليوم هنا القاهرة» مع الإعلامية فاتن عبد المعبود المذاع على قناة مودرن إم تي آي، أن القضية لا تتعلق بحالات فردية، بل تشمل عددا كبيرا من الضحايا، أغلبهم من الأطباء، بينهم أسماء معروفة، بعدما أوهمهم رجل أعمال بامتلاكه شركة تعمل في استيراد الأجهزة والمستلزمات الطبية والأدوية.
المتهم اتبع أسلوبا احترافيا
وأشار إلى أن المتهم اتبع أسلوبا احترافيا في كسب الثقة، حيث بدأ بإعطاء أرباح منتظمة للمودعين في المراحل الأولى، قبل أن يتوسع في جمع أموال ضخمة تحت ذريعة الدخول في صفقات أكبر، وهي الحيلة المعتادة في مثل هذه القضايا.
وأضاف أن عدد الضحايا تجاوز 120 طبيبا، فيما حرر أكثر من 30 طبيبا محاضر رسمية، لافتا إلى أن إجمالي المبالغ المتداولة في القضية، وفقا للبلاغات، تخطى 800 مليون جنيه.
تفاصيل وقوعه في الفخ
وخلال المداخلة، روى تفاصيل وقوعه في الفخ، مؤكدا أن الثقة في المتهم جاءت نتيجة وجود شركة قائمة بالفعل، وتعاملات مع بنوك وشركات، فضلا عن توصيات من أصدقاء وزملاء تعاملوا معه لسنوات وحصلوا على أرباح في البداية.
وأوضح أن بداية استثماره كانت بمبلغ يقارب 500 ألف جنيه، وحقق أرباحا بالفعل، قبل أن يضاعف استثماره لاحقا ليصل إلى نحو 2.5 مليون جنيه، مدفوعا بإغراء عوائد أعلى وصلت إلى 10% خلال فترة قصيرة.
وأشار إلى أن تكرار مثل هذه الوقائع يطرح تساؤلات حول استمرار سقوط الضحايا رغم الوعي المتزايد، مرجعا ذلك إلى استغلال الجناة لعوامل الثقة والعلاقات الشخصية، إلى جانب تقديم صورة قانونية وتجارية تبدو موثوقة.
واختتم الدكتور إيهاب عماد حديثه بالتأكيد على أن القضية لا تزال تكشف عن أبعاد جديدة، في ظل ظهور ضحايا إضافيين، بينهم حالات إنسانية اعتمدت على هذه الأموال كمصدر دخل أساسي، ما يضاعف من حجم الخسائر والتداعيات الاجتماعية.

