12 ألف بيضة يوميا.. القيادة المركزية الأمريكية تنشر تفاصيل مطبخ الحصار البحري
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن البحارة ومشاة البحرية على متن ثلاث مجموعات حاملات طائرات ضاربة في الشرق الأوسط يستهلكون أكثر من 12 ألف بيضة يوميا، مع تقديم حاملة واحدة نحو 4 آلاف بيضة يوميا لطاقمها.
كيف تطعم أمريكا جيشها في البحر؟
نشرت سنتكوم على موقع إكس صورا للبحارة على متن حاملة "يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN 72)" وهم يقدمون الوجبات، مشددة: "مجموعة حاملات الطائرات الضاربة النموذجية تقدم حوالي 4 آلاف بيضة يوميا".
هذا الإجمالي يعكس حجم اللوجستيات لآلاف الأفراد في ظل التوترات الإقليمية.
تعمل الحاملات الثلاث، بما فيها "أبراهام لينكولن" و"جورج بوش"، في البحر الأحمر والمحيط الهندي لفرض الحصار البحري على إيران، مع إعادة التزود بالإمدادات عبر عمليات "التزود الرأسي" في بحر العرب.
يعد هذا الانتشار الأضخم منذ عقود، ويغطي إنتاج 18 ألف وجبة يوميا تقريبا لـ5 آلاف فرد لكل حاملة.
سنتكوم: 3 حاملات طائرات تعمل بالشرق الأوسط بالتزامن لأول مرة منذ عقود
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن ثلاث حاملات طائرات أمريكية تعمل بالتزامن في منطقة الشرق الأوسط لأول مرة منذ عقود، مع وصول حاملة "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش" إلى المحيط الهندي ضمن نطاق مسؤوليتها.
نشرت سنتكوم صور على منصة إكس تظهر سطح الحاملة مكتظا بالطائرات الحربية، وهي تنضم إلى "أبراهام لينكولن" و"جيرالد آر. فورد" في البحر الأحمر والمحيط الهندي، مع مجموعات ضاربة تشمل مدمرات وأكثر من 150 طائرة.
يأتي الانتشار الأضخم منذ غزو العراق 2003 كرد فعل على التصعيد الإيراني، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز والعمليات ضد الحوثيين، لتعزيز الأمن البحري وحماية الملاحة.
سلكت جورج بوش طريق رأس الرجاء الصالح لتجنب مضيق باب المندب.
تفاصيل خطط الجيش الأمريكي العسكرية ضد إيران في حال فشلت المفاوضات
كشف تقرير لشبكة سي إن إن، عن تحركات مكثفة يقوم بها قادة عسكريون في البنتاجون لوضع خطط عسكرية جديدة وموسعة تهدف إلى استهداف القوات الإيرانية ومنشآتها الاستراتيجية في منطقة مضيق هرمز، وذلك كإجراء احترازي وميداني في حال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الحالي بين واشنطن وطهران.
وتبرز لائحة الأهداف التي يعكف المخططون العسكريون الأمريكيون على تحديثها توجها نوعيا يتمثل في استهداف قادة عسكريين إيرانيين محددين بالاسم، ممن تصفهم واشنطن بالمعرقلين لأي تسوية سياسية داخل النظام، وعلى رأسهم أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري الإيراني، حيث يرى الجانب الأمريكي أن تحييد هذه الشخصيات قد يفتح الباب أمام تفاهمات أكثر استقرارا بعيدا عن التصعيد الميداني الذي يقوده الجناح المتشدد.
الجيش الأمريكي يجهز خططا جديدة لضرب إيران
ونقلت الشبكة الأمريكية عن مسؤول رفيع في وزارة الحرب الأمريكية أن الجيش يواصل تقديم خيارات متنوعة وشاملة للرئيس دونالد ترامب، مؤكدا أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة بانتظار القرار السياسي.
ورجحت المصادر أن تركز الضربات الأمريكية المقبلة، في حال استئناف العمليات، على تدمير ما تبقى من القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك مخازن الصواريخ وقاذفاتها ومنشآت الإنتاج الحربي التي نجت من الموجة الأولى من الهجمات المشتركة الأمريكية الإسرائيلية، أو تلك المنشآت التي ربما قامت طهران بنقلها إلى مواقع استراتيجية محصنة وجديدة منذ بدء سريان الهدنة الأخيرة لتجنب رصدها.
وتشمل الخطط قيد الدراسة حاليا ما يعرف بـ "الاستهداف الديناميكي"، وهو تكتيك عسكري يركز على ملاحقة وتدمير القدرات الإيرانية النشطة حول مضيق هرمز وجنوب الخليج العربي وخليج عمان بشكل فوري، مع تركيز خاص على تحييد الزوارق الهجومية السريعة وسفن زرع الألغام والأصول البحرية الصغيرة التي مكنت طهران من إغلاق الممرات المائية الحيوية واستخدامها كأداة ضغط استراتيجية ضد الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي.
وأوضح مصدر مطلع لسي إن إن أن عودة الملاحة الآمنة عبر المضيق ستظل مرتبطة بمدى استعداد ترامب لتحمل المخاطر وإرسال السفن، وهو أمر لن يتم إلا إذا تأكدت واشنطن من التدمير الكامل للقدرات الإيرانية أو الحد من مخاطرها إلى أدنى المستويات.
إلى جانب الأهداف العسكرية البحتة، أكدت المصادر أن الجيش الأمريكي قد يذهب أبعد من ذلك لينفذ تهديدات ترامب السابقة بضرب أهداف "ذات استخدام مزدوج" وبنية تحتية حيوية تشمل منشآت الطاقة والنفط، وذلك في محاولة أخيرة للضغط على طهران وإرغامها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات لتقديم تنازلات نهائية.
ورغم أن بعض المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين حذروا من أن ضرب البنية التحتية المدنية سيمثل تصعيدا مثيرا للجدل وخطرا على الصعيد الدولي، إلا أن الدوائر المقربة من البيت الأبيض تشير إلى أن ترامب، رغم تفضيله للحل الدبلوماسي وتخوفه من إعادة إشعال حرب شاملة، يرفض فكرة تمديد الهدنة إلى أجل غير مسمى دون نتائج ملموسة، وهو ما يضع القوات الأمريكية في حالة أهبة قصوى لاستئناف العمليات فور صدور الأوامر.



