سيدة تبحث عن ابنها المفقود منذ عامين في ليبيا: «سافر للقمة عيشه ومرجعش»
في قصة إنسانية مؤلمة، تروي أم تفاصيل غياب ابنها الشاب منذ سفره إلى ليبيا بحثا عن العمل، وسط مناشدات متواصلة ودعوات لا تنقطع من أجل معرفة مصيره وعودته سالما.
وقالت الأم عبر حسابها على فيس بوك: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ده حمادة ابني الكبير، اللي بقالى سنة وتمانية شهور بنشر له أن الناس تدعيله، لكل الناس اللي بتدخل على الخاص وتسألني مين ده وحصله إيه، الحكاية وما فيها أن ابني شاب زي أي شاب، نفسه يخطب ويتجوز ويعمل مستقبل ويبقى له بيت وولاد، فسافر إلى ليبيا علشان يشتغل ويشوف مستقبله زي أي شاب زيه».
وأضافت: «سافر إلى ليبيا في 18/5/2024، وكان شغال زي أي شاب هناك، المفروض أنه كان مسافر لعمه، عمه اللي المفروض مكان أبوه في الغربة، عمه قال: لأ، أنا مش شايل مسؤولية حد، مع إن ابني كبير 23 سنة يعني يقدر يشيل مسؤوليته ومسؤولية عشرة زيه، بس أزاي قال لأ أنا مش شايل مسؤولية حد».
وتابعت: «وراح راكب مركب وطالع على إيطاليا وساب ابني لوحده في بلد مايعرفش فيها أي حد، جه واحد ابن حرام حسبى الله ونعم الوكيل فيه، أخده قعده معاه، مافيش أسبوع وابني اختفى كأنه فص ملح وداب حسبى الله ونعم الوكيل فيه، نسأله على ابني يقول معرفش حاجة عنه، وآخر مكالمة كانت بيني وبين ابني وهو قاعد جنبه، وأنا سألته بقوله مين قاعد جنبك يا حمادة، قال لي على أبو الظريف عويد، طبعًا سألناه على حمادة قال معرفش حاجة عنه بقاله أسبوع، وده دليل على كذبه وإنه عمل حاجة في ابني».
استكملت: «نكتشف بعدها بأسبوع إن على ده رجع من ليبيا ومعاه شيكارة فلوس، سألنا على ابني كتير، الناس قالوا إنه باع ابنك في ليبيا وقبض تمنه، نروح نسأله على حمادة يقول الموضوع أكبر مني ومنك، ومن يومها لحد دلوقتي منعرفش حاجة عنه، من يوم اختفائه لحد دلوقتي، آخر مكالمة كانت بيني وبينه يوم 12/8/2024».
تابعت: «دي كانت آخر مكالمة، ومن يومها لحد دلوقتي منعرفش حاجة عن ابننا، حسبى الله ونعم الوكيل في كل واحد جه عليك يا حبيبي في غربتك، أقسم بالله العلي العظيم إن ابني ده كان أطيب من الطيبة نفسها، وما كانش يعرف عنه حاجة وحشة غير كل طيب ومضيعوش غير طيبته».
اختتمت: «بالله عليكم النهارده الجمعة، أول جمعة في شهر ذو القعدة من الأشهر الحرم، ادعوا لابني كتير من قلبكم لعل وعسى يكون واحد أو واحدة قريبة من ربنا عنه يمكن ربنا يستجيب لدعواتكم، بالله عليكم إحنا بنموت بالبطيء، ادعولنا وادعوا لابني كتير، لو في شدة ربنا يفكها عليه، بالله عليكم من يعز عليه أمري يدعيلي أن ربنا يطمن قلبي عليه ويرده بالسلامة هو واللي زيه يارب اللهم آمين يارب العالمين وحسبى الله ونعم الوكيل في كل واحد جه عليك في غربتك يا حبيبي».