هل تعتمد على التكييف طوال اليوم؟ هذه 5 أضرار قد تصيبك
مع ارتفاع درجات الحرارة تصبح أجهزة التكييف جزءا أساسي من الحياة اليومية سواء في المنازل وأماكن العمل ورغم ما توفره من راحة وانتعاش، فإن الاستخدام المفرط لها ينعكس سلبا على الصحة بطرق غير متوقعة وفيما يلي أبرز الاثار الجانبية التي لا ينتبه لها كثيرون، وفقا لموقع «ذا هيلث سايت»:
جفاف البشرة ونقص الترطيب
يؤدي قضاء وقت طويل في الأماكن المكيفة إلى تقليل مستوى الرطوبة في الهواء مما ينعكس مباشرة على البشرة. فالهواء البارد والجاف المتحرك باستمرار يفقد الجلد ترطيبه الطبيعي مما يجعله مشدود وجافا ومع مرور الوقت يتسبب ذلك أيضا في تشقق الشفاه وجفاف العينين، خصوصا إذا لم تعوض السوائل بشرب كميات كافية من الماء.
مشكلات الجهاز التنفسي
يسبب التعرض المستمر للهواء المكيّف صعوبات في التنفس لدى بعض الأشخاص ويرتبط ذلك غالبا بتراكم الغبار والمواد المسببة للحساسية والبكتيريا داخل أجهزة التكييف غير المنظفة بانتظام، التي تنتشر لاحقا في الهواء يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض مثل العطس، والتهاب الحلق واحتقان الأنف، كما يفاقم حالات الربو والحساسية لدى الأشخاص الأعلى تأثر
زيادة خطر الإصابة بالعدوى
يسهم البقاء مددا طويلة في أماكن مغلقة ومكيّفة في زيادة احتمالية انتقال العدوى فالهواء المعاد تدويره يسهل انتشار الجراثيم والفيروسات، خصوصا في البيئات المزدحمة مثل المكاتب ويؤدي ذلك إلى الإصابة بنزلات البرد، والسعال، أو التهابات خفيفة أخرى.
التعب والصداع
يؤدي الاستخدام المطول لأجهزة التكييف إلى الشعور بالتعب أو الصداع فقلة تجدد الهواء الطبيعي داخل الغرف تؤثر على مستويات الأكسجين مما يسبب الإحساس بالنعاس أو الإرهاق كما أن التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، مثل الانتقال بين بيئة مكيفة وأخرى حارة، تكون سبب مباشر في حدوث الصداع.
تيبس المفاصل والعضلات
يمكن أن يؤثر التعرض المستمر للهواء البارد على العضلات والمفاصل مما يؤدي إلى الشعور بالتيبس أو الام في الجسم، وأحيانا تقلصات خفيفة ويزداد هذا التأثير لدى الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة دون حركة، مثل الجلوس إلى المكتب ساعات متواصلة