عاجل

صدمة في سوق الرفاهية.. لامبورجيني تعلن «توقفاً تاماً» لأعمالها في الشرق الأوسط

شركة لامبورجيني
شركة لامبورجيني

أعلنت لامبورجيني الإيطالية للسيارات الرياضية الفاخرة عن تعليق شبه كامل لعملياتها في منطقة الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية التي عصفت بسلاسل الإمداد وحركة التجارة الإقليمية.

وصرح ستيفان فينكلمان، الرئيس التنفيذي للشركة، من ميلانو بأن الأنشطة التجارية في المنطقة "متوقفة فعلياً"، مشيراً إلى أن الشركة لم تعد قادرة على إرسال السيارات إلى أسواقها الرئيسية في الخليج.

توقف المبيعات وإغلاق الوكالات

أوضح فينكلمان أن وكالات البيع في دول مثل الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان إما أغلقت أبوابها أو تعاني من غياب تام للعملاء بسبب الظروف الأمنية.

وحذر من أن استمرار هذا الوضع يهدد بضياع "موسم المبيعات" الأهم في الخليج، وهي الفترة الموسمية التي تسبق وتلي فصل الصيف، حيث يتركز الطلب على السيارات الفاخرة.

تحديات أمام شركة فولكس فاجن

تأتي هذه الأزمة في وقت حساس للعلامة التجارية المملوكة لمجموعة فولكس فاجن، حيث كانت تعول على المنطقة لتعزيز أرباحها ذات الهوامش المرتفعة.

وبينما أشار فينكلمان إلى أن السوق السعودي يبدو أقل تأثراً بشكل طفيف حتى الآن، إلا أن العقبات اللوجستية، وخاصة تعطل الملاحة البحرية، جعلت من الصعب الوفاء بطلبات العملاء أو استقبال شحنات جديدة.

حرب إيران وتأثيرها على المنطقة

منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير 2026، واجه الاقتصاد الإقليمي والعالمي سلسلة من الهزات العنيفة التي أثرت بشكل مباشر على قطاع النقل والرفاهية:

شلل مضيق هرمز

أدى الصراع إلى إغلاق شبه فعلي لـ مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية.

هذا الإغلاق تسبب في احتجاز مئات السيارات الفاخرة (من بينها لامبورجيني وفيراري) في موانئ وسيطة بآسيا مثل سريلانكا، لعدم قدرة السفن على الوصول إلى دبي والموانئ الخليجية الأخرى.

ضغوط تضخمية وارتفاع أسعار الطاقة

قفزت أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية تجاوزت 115 دولاراً للبرميل، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري بنسب غير مسبوقة، وأثقل كاهل الموزعين والمستهلكين على حد سواء.

انكماش هوامش الربح

تُعد منطقة الخليج من أكثر الأسواق ربحية لشركات السيارات الفاخرة بسبب الطلب المرتفع على خدمات التخصيص، التي تحقق عوائد تفوق الموديلات القياسية. وتوقف هذا النشاط يعني خسارة مباشرة في أرباح الشركات خلال العام المالي 2026.

اضطراب سلاسل التوريد

لم يقتصر التأثير على تسليم السيارات الجاهزة، بل امتد إلى قطع الغيار والمواد الخام مثل البلاستيك والطلاء والمعادن، التي ارتفعت تكلفتها نتيجة أزمة الطاقة المرتبطة بالنزاع.

تم نسخ الرابط