ماذا يحدث إذا تم استبعاد النقابيين من البرلمان؟.. رئيس نقابة الكيميائيين يجيب
أكد الكيميائي مصطفى حمدي، رئيس نقابة الكيميائيين، أن تمثيل العمال في المجالس النيابية أمر طبيعي وليس جديد، لأن النقابيين هم من أدرى بمشكلات العمال وقانون التأمينات، وهم السواد الأعظم من شعب مصر.
استبعاد النقابيين من المجالس النيابية
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على «قناة صدى» البلد إنه حال استبعاد النقابيين من المجالس النيابية فلن يكون هناك ممثلا عن العمال.
وأضاف مصطفى حمدي: «الرجل النقابي هو منتخب من العمال وممثل هذه الطبقة، والذي ينفذ رؤية القيادة السياسية، وفصل السياسة عن العمل النقابي أمر غير مفهوم؛ لأن السياسة أصبحت جزءا في جوانب الحياة شتى».
واختتم رئيس نقابة الكيميائيين قائلا: «يجب أن يكون هناك نظرة في هذا الأمر من خلال قانون أو تشريع، وبشكل عام أعتقد خير من يمثل العمال هم النقابيين الذي يعلمون كل ما يخص قانون النقابات، لأن هذا حق مكتسب لكل النقابات العمالية».
وفي سياق متصل، تحدث النائب محمد سمير البلتاجي، عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، عن تفاصيل تقدمه بمقترح لمساهمة المواطنين المقتدرين بمبلغمليون جنيه لسداد جزء من ديون مصر الخارجية، موضحًا أن هذه المبادرة تأتي في إطار “احتياج” فرضته الضغوط الاقتصادية والتحديات الإقليمية والدولية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري، ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد".
برلماني : الاقتصاد يواجه ضغوطًا متراكمة.. ومشاركة القادرين مطلوبة لدعم الدولة
وشدد على أن الاقتصاد المصري مر بسلسلة أزمات خلال السنوات الأخيرة، بدءًا من جائحة كورونا، مرورًا بالحرب الروسية، ثم تطورات غزة والتوترات في المنطقة، وهو ما انعكس على زيادة الأعباء على الدولة.
وأشار إلى أن الجزء الأكبر من موارد الدولة يذهب لخدمة الدين العام والدعم والأجور، وهو ما يحد من فرص التوسع السريع في التنمية، مؤكدًا ضرورة التفكير في أدوات جديدة للمشاركة المجتمعية في دعم الاقتصاد.
وشدد على أن المبادرة تستهدف شريحة محددة من القادرين لا تتجاوز نسبتها 5%، دون أن تمس التزاماتهم أو تمثل أي أعباء إجبارية، مؤكدًا أن مصر دولة قانون ومؤسسات، وأن الهدف الأساسي هو دعم الاقتصاد الوطني وتحسين الأداء العام.



