الحرس الثوري الإيراني.. سر الأزمة في اتخاذ قرار موحد داخل السلطة
الحرس الثوري الإيراني، تداولت التقارير التي وردت خلال الساعات الأخيرة في وسائل الإعلام العبرية وخاصة القناة الـ 12 العبرية تشير إلى تفاقم أزمة عميقة داخل أعلى مستويات السلطة في طهران، بسبب الحرس الثوري الإيراني
وأوضحت التقارير، نقلا عن تقييمات مصادر متعددة تحدثت إلى القناة العبرية، أن هذه الأزمة تعد الأخطر التي تواجهها إيران منذ سنوات طويلة، حيث يدور صراع داخلي على النفوذ أدى إلى شلل شبه كامل في قدرة الدولة على اتخاذ قرارات مصيرية.

الحرس الثوري الإيراني سر الأزمة
وأضافت أن التقديرات تشير إلى وجود أزمة حادة وصراعات متصاعدة داخل القيادة الإيرانية في الوقت الراهن، توصف بأنها غير مسبوقة منذ سنوات، لا سيما أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قلبياف عن رئاسة الوفد الإيراني عقب تدخل الحرس الثوري الإيراني.
وأشارت إلى أن محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، يقف في صلب هذه الأزمة، إذ كان يقود مفاوضات إيران مع الولايات المتحدة، قبل أن يعلن رسميا انسحابه من هذا الملف واستقالته من هذه المهام.
وذكرت أن استقالة قاليباف جاءت عقب قيام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بإفشال مبادرة كانت تهدف إلى تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأفادت التقارير بأنه رغم ما حمله المقترح من فرص وإمكانات، فإن عراقجي كان المسؤول عن تعطيل التوصل إلى اتفاق بشأنه.

انحياز قاليباف لـ الحرس الثوري الإيراني
وأضافت أن عباس عراقجي، الذي كان يتم النظر إليه سابقا كحليف لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اتخذ بشكل مفاجئ موقفا منحازا إلى التيار المتشدد داخل الحرس الثوري، وهو ما أدى إلى إفشال المبادرة.
وخلصت القناة الإخبارية الصهيونية إلى أن المشهد في طهران يشهد حالة من الشلل الكامل على مستوى النظام، حيث لا توجد في الوقت الحالي أي جهة تمتلك الصلاحية أو القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة بشأن القضايا الملحة.
الحرس الثوري الإيراني يحتجز سفينتين في مضيق هرمز
وكانت قد قامت قوات الحرس الثوري الإيراني باحتجاز سفينتين في مضيق هرمز، اليوم الأربعاء، حيث تحكم قبضتها على الممر المائي الاستراتيجي،
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني احتجزت سفينتين بسبب انتهاكات بحرية واقتادتهما إلى السواحل الإيرانية، لتعد هي المرة الأولى التي تحتجز فيها إيران سفنا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير الماضي.



