عاجل

لماذا تأخرت إيران في الرد على ترامب؟ فيصل الصواغ يكشف الأسباب

فيصل الصواغ
فيصل الصواغ

قال فيصل الصواغ، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، إن تأخر إيران في الرد على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن المفاوضات يعود إلى وجود خلافات داخلية داخل طهران، لا سيما بين القيادة الحاكمة والحرس الثوري، وهو ما انعكس على بطء اتخاذ القرار في هذا الملف الحساس.

تمديد الهدنة عقب تصريحات الرئيس ترامب

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسنت أكرم عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تمديد الهدنة عقب تصريحات الرئيس ترامب لا ينبغي تفسيره على أنه تنازل إيراني، بل يمثل واقعا سياسيا تفرضه الضرورات، في ظل إدراك إيران أن استمرار سياسة التصعيد المفتوح في المنطقة لم يعد خيارا مستداما، خاصة مع الضغوط الاقتصادية الخانقة والاضطرابات الداخلية المحتملة.

وأشار إلى أن هذا التمديد يعكس إعادة تموضع استراتيجي من جانب إيران، بهدف كسب الوقت، في ظل إدراكها أن أي اتفاق شامل سيتطلب تنازلات جوهرية في ملفات النفوذ الإقليمي والبرنامج الصاروخي، وهي ملفات تعتبرها طهران خطوطاً حمراء لا يمكن التفريط فيها.

وأكد الصواغ أن المشهد الإقليمي لا يتجه نحو إبرام صفقة كبرى في المدى القريب، بل نحو إدارة التوتر، من خلال البحث عن صيغ تفاهم تمنح إيران متنفسا اقتصاديا، خاصة في ظل الحصار المفروض على مضيق هرمز، مقابل ضبط أنشطتها في المنطقة عبر الفصائل المسلحة.


وفي وقت سابق، أكد فيصل الصواغ، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، أن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران هو اتفاق "منقوص" ولا يمكن الاعتماد عليه لتحقيق أي استقرار حقيقي في المنطقة، مشيرا إلى أن الأمن الإقليمي لا يتحقق بمجرد اجتماعات أو وساطات دولية ما لم يتم وضع أمن دول الخليج العربي كأولوية قصوى.

ازدواجية إيران وخرق الاتفاقات

وأوضح فيصل الصواغ، خلال لقاء عبر زووم ببرنامج “حديث القاهرة”، مع الإعلامية هند الضاوي، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن النظام الإيراني يجيد لغة المراوغة ويظهر بمظهر الدولة الدبلوماسية أمام المجتمع الدولي، بينما يعمل في الخفاء على تحريك ميليشيات للتخريب والتهريب في المنطقة، كاشفا أن النوايا الإيرانية سرعان ما انكشفت بعد تعرض دول خليجية، منها الكويت والإمارات، لقصف من قبل الميليشيات الإيرانية بعد أقل من ثلاث ساعات من الإعلان عن اتفاق التهدئة، مؤكدا أن طهران لا تحترم أي مواثيق أو اتفاقيات دولية.

تم نسخ الرابط