ضحية جديدة والمتهم مجهول.. والدة السباح يوسف تتساءل: أين وزير الشباب والرياضة؟
في حديث مؤثر ومليء بالتساؤلات، عبرت والدة السباح الراحل يوسف عبدالملك عن حزنها العميق واستيائها من استمرار الحوادث المؤلمة في مجال الرياضة، مشيرة إلى أن ابنها لم يكن الضحية الوحيدة، وأن هناك حالات أخرى مشابهة قد لا تكون بعيدة عن الأعين.
وقالت والدة يوسف: "أولًا، ألف سلامة على البطل، شفاه الله وعافاه، ويارب ما يوجع قلب أي أم على ابنها مرة أخرى».
وتابعت مستنكرة: «قرأت التعليقات، هو إحنا مستنيين إيه تاني؟.. يوسف عبد الملك وبعده جون ماجد، وربنا نجّا الحالة الثالثة، مش عشان الناس شافت شغلها لاء عشان مكتوب كدا».
وطالبت الأم بمحاسبة المسؤولين لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، قائلة: «فين المحاسبه لمنع التكرار؟ يعني ايه سباح يغرق في تمرين؟، فين حمايه الولاد دول فين وزاره الشباب والرياضه».
وتعرض أمس سباح فريق الاتحاد السكندري تحت 16 سنة لحالة غرق مفاجئة داخل حمام السباحة بالنادي، قبل أن يتم إنقاذه على الفور والتعامل معه بشكل سريع.
وتم نقل اللاعب إلى أحد المستشفيات الخاصة، حيث يخضع حاليًا للرعاية الطبية اللازمة، وحالته مستقرة حتى الآن.
ومن المقرر أن يجري اليوم أشعة رنين على المخ، وذلك بعد تعرضه لتشنجات أثناء الواقعة، للاطمئنان الكامل على حالته الصحية.
وفي وقت سابق، أعربت والدة الطفل السباح الراحل يوسف عبدالملك عن حزنها واستيائها من استمرار تأخر تحقيق العدالة في قضية نجلها، وذلك بالتزامن مع احتفالات وزارة الشباب والرياضة المصرية بـ«يوم الشهيد».
وفي منشور عبر منصة «إكس»، أكدت: «في ظل احتفالات وزاره الشباب والرياضه بيوم الشهيد ونحن نفتخر بهم جميعا، لكن الحقيقة المؤلمة التي لا يمكن تجاهلها أن نحن أمهات وآباء فقدنا اولادنا في الرياضة المصرية ما زلنا ننتظر العدالة لأبنائنا».
وأضاف: «الافضل في يوم الشهيد كانت وزاره الشباب والرياضه تأتي بحق شهداء الرياضه في مختلف الاتحادات التي كان يفترض انها تحميهم».
وتابعت: «كيف نحتفل بالشهداء، بينما، هؤلاء لم يسقطوا في معركة، بل سقطوا بسبب إهمال جسيم داخل منظومة كان واجبها الأول حماية أبنائنا».
وأوضحت قائلة: «تكريم الشهداء لا يكون بالمنشورات ولا بالاحتفالات، تكريم الشهداء الحقيقي هو العدالة».
وواصلت قائلة: «العدالة التي تقول إن دم المصري ليس رخيصًا، وأن كل من قصّر أو أهمل وعرض حياه الاطفال للخطر سيُحاسَب».
واختتمت قائلة: «وفي يوم الشهيد نقولها بوضوح:
لا معنى لأي احتفال، إذا كانت دماء أبنائنا ما زالت تنتظر الحق، وقد طال الانتظار».
الإجراءات القانونية
جددت والدة طفل السباحة الراحل يوسف محمد عبدالملك مناشدتها للرئيس عبدالفتاح السيسي وقرينته السيدة انتصار السيسي، باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتطبيق القانون مع المتسببين في قتل نجلها.
وكتبت في منشور جديد عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: « فخامه رئيس الجمهوريه الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيده قرينته السيدة انتصار السيسي، خدوا ابني يوسف محمد عبدالملك بشنطته سليم معافي بطل جمهوريه معاه ميدلياته الدهب، ورجعولي ابني متشرح وفي الكفن».
وتابعت: «قالولي اصل غرق في بطوله الجمهوريه للسباحه في استاد القاهره الدولي وفي الاخر لا يوجد اي مسئوليه اداريه ولا تحقيقات اداريه».
واختتمت: «رجاء من حضرتك التدخل يوسف ابن من ابناء مصر بطل رياضي اول جمهوريه واول كاس مصر، يوسف ولد وحيد كان حلم وأمل وحياه لاسرته، بناشد حضرتك وبستغيث بحضرتك تجيبلي حق ابني. فأنا لا حول لي ولا قوه».
مناشدة إنسانية
وفي وقت سابق، وكتبت والدة الطفل في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «مناشدة إنسانية إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة الفاضلة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية».
https://www.facebook.com/share/1DchtJUTiW/
وتابعت: «أنا أم ،فقدت ابني يوسف محمد عبد الملك غريقًا أثناء مشاركته في بطولة رسمية خاضعة لاتحاد السباحة، بطولة تُقام تحت مظلة الاتحاد المصري للسباحة، واللجنة الأولمبية المصرية، ووزارة الشباب والرياضة».
وأضافت: «منذ تلك الفاجعة، وأنا أطرق كل الأبواب القانونية والرسمية، وناشدت معالي وزير الرياضة أكثر من مره على أمل أن أجد قرارًا إداريًا عادلًا، أو حتى إحساسًا بالمسؤولية تجاه روح شاب رحل وهو يمثل ناديه وبلده،
لكن للأسف، حتى الآن لم تتخذ وزارة الشباب والرياضة أي إجراء إداري لا ضد اتحاد السباحة، ولا ضد نادي الزهور الذي كان يلعب له ابني».
وواصلت: «الأدهى من ذلك، أن رئيس الاتحاد أعلن تجميد نفسه، وهو إجراء لا يستقيم مع القانون أو اللوائح الرياضية، ولا يوجد له أي سند قانوني، بينما يستمر في الوقت ذاته في منصبه كرئيس للجنة الأولمبية المصرية، وكأن شيئًا لم يكن».
وطالبت: «أنا لا أطلب إلا العدالة.. يوسف سياده الرئيس له حقوق إداريه ضد من تعمد الإهمال والتقصير في حقه وهم نادي الزهور الرياضي والاتحاد المصري للسباحه، لا أطلب إلا أن يحصل ابني على جزء من حقه، وأن تُطبق القوانين واللوائح على الجميع دون استثناء، احترامًا لدموع أم، ولأرواح شباب يمارسون الرياضة وهم يثقون في أن الدولة تحميهم».
واختتمت مناشدتها قائلة: «أتوجه إلى فخامة الرئيس، والسيدة الفاضلة قرينته ،لثقتي الكاملة في إنسانيتكما، وفي حرصكما الدائم على نصرة المظلوم، راجية تدخل فخامتكم لإعادة الحق، ونصرة المظلوم وانا أعلم علم اليقين كم تقدرون أبناءنا وتحافظون على سلامتهم ودمائهم.. خالص التقدير والإجلال والاحترام لفخامتكم».