عاجل

«أنا أحترق يا زينب».. الكلمات الأخيرة للشهيدة آمال خليل قبل قصف منزلها.. فيديو

آمال خليل
آمال خليل

شيعت بلدة البيسارية جثمان الإعلامية آمال خليل، التي قتلت إثر غارة إسرائيلية استهدفتها مع زملائها في بلدة الطيري، وبذلك يرتفع عدد الصحفيين الذين قتلوا في لبنان إلى 27 منذ اندلاع المواجهات في أكتوبر 2023.

مقتل الصحفية آمال خليل

نقلت مراسلة «الغد» كلودي أبي حنا، عن الزميلة الناجية زينب فرج، تفاصيل اللحظات الأخيرة تحت الأنقاض، مشيرة إلى أن آخر ما قالته آمال خليل كان: «انظري يا زينب إنني أحترق»، في وصف لما جرى أثناء الاستهداف.

وأشارت إلى أن حزب الله أعلن تنفيذ 3 عمليات عسكرية ضد جيش الاحتلال بفواصل زمنية قصيرة لم تتجاوز 5 دقائق، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لتثبيت معادلة ميدانية جديدة والحد من وتيرة الاستهداف داخل الأراضي والأجواء اللبنانية.

انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية

وتابعت: «يتزامن هذا التصعيد مع انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن، وسط انقسام سياسي حاد في الداخل اللبناني بين تيار رسمي يرى الدبلوماسية كـ حرب بلا دماء لاستعادة السيادة، وبين حزب الله الذي يصر على أن تحرير الأرض لا يتم إلا بالمقاومة المسلحة».

وواصلت: «شهد التشييع حضورا رسميا وإعلاميا واسعا، حيث أكد ممثلو الدولة اللبنانية أن استهداف الإعلاميين جريمة لا يمكن السكوت عنها، مشددين على قدسية حق التعبير وحماية الصحفيين مهما كانت انتماءاتهم السياسية».

تحركات دبلوماسية مرتقبة بين لبنان وإسرائيل

وفي سياق متصل، كشفت «أبي حنا» عن تحركات دبلوماسية مرتقبة بين لبنان وإسرائيل، لبحث تمديد هدنة وقف إطلاق النار، موضحة أن الاجتماعات ستعقد برعاية أمريكية وعلى مستوى رفيع، بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي وسفراء معنيين.

وأكدت أن لبنان يسعى إلى تمديد الهدنة لمدة تتراوح بين 20 يوما، مع التركيز على وقف عمليات «الهدم الممنهج» في القرى الحدودية، لافتة إلى أن هذه المفاوضات تمثل خطوة أولى نحو بحث ملفات أكثر تعقيدا، مثل ترسيم الحدود، وملف الأسرى، وإعادة الإعمار، إضافة إلى قضية سلاح حزب الله.

وأشارت إلى أن المشهد الميداني لا يزال متوترا، خاصة مع عودة الحزب إلى تنفيذ عمليات عسكرية بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، ما ينعكس بشكل مباشر على الوضع في الجنوب اللبناني.

وختمت مراسلة الغد بالتأكيد على أن المسار الدبلوماسي لا يزال معقدا ويحتاج إلى وقت، مشددة على أن تحقيق الاستقرار يتطلب ضغطا أمريكيا جديا لوقف التصعيد، وبدء مسار تفاوضي متوازن يواكب التطورات الميدانية.

تم نسخ الرابط