بسبب علاقات سرية.. إيقاف مسؤولة رفيعة في وزارة الأمن الداخلي الأمريكي عن العمل
أوقفت جوليا بيرسون، إحدى المسؤولات البارزات في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عن العمل، عقب تحقيقات صحفية كشفت عن شبهات تتعلق بعلاقاتها مع رجال مسنين مقابل مبالغ مالية، وذلك وفقًا لما أوردته تقارير إعلامية.
إيقاف مسؤولة رفيعة بوزارة الأمن الداخلي وإحالتها إلى إجازة إدارية
وأكدت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن بيرسون أصبحت في إجازة إدارية ولم تعد تشغل منصبها كنائبة مساعد وزير الأمن الداخلي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات القرار أو مسار التحقيقات الجارية.

وتعود بداية القضية إلى تحقيق نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أشار إلى أن المسؤولة الأمريكية متهمة باستغلال مواقع المواعدة، ضمن ما يعرف بنمط “العلاقات القائمة على الدعم المادي”، بهدف الحصول على تمويل لنمط حياة وصف بالمترف، وذلك تحت اسم مستعار أثناء توليها منصبًا حساسًا في ملف مكافحة الإرهاب.
ووفقًا للتحقيقات الصحفية، تقدم أحد شركائها السابقين بشكوى رسمية إلى مكتب المفتش العام، أكد فيها أنه أنفق أكثر من 40 ألف دولار على رحلات وهدايا خلال فترة العلاقة، قبل أن يكتشف نشاطها على منصات أخرى لعلاقات مماثلة مع رجال أعمال وأثرياء.
مخاوف من استغلال المنصب وتسريب معلومات حساسة
وأثارت القضية مخاوف داخل دوائر الأمن القومي في واشنطن، نظرًا لحساسية المنصب الذي كانت تشغله، واحتمالات تعرضها للابتزاز أو استغلال المعلومات المرتبطة بعملها في مواقع أمنية بالغة السرية.
موجة استقالات وإقالات تضرب إدارة ترامب خلال الفترة الأخيرة
وفي سياق متصل، تأتي هذه الواقعة ضمن موجة أوسع من الاضطرابات داخل الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي شهدت خلال الفترة الأخيرة سلسلة استقالات وإقالات لعدد من كبار المسؤولين.

استقالة وزيرة العمل لوري تشافيز ديريمر
فقد أعلنت إدارة ترامب استقالة وزيرة العمل لوري تشافيز ديريمر، بعد اتهامات تتعلق بسوء سلوك وعلاقات داخل بيئة العمل، إلى جانب مغادرة عدد من أعضاء فريقها المقربين، في خطوة اعتبرها مراقبون جزءًا من حالة عدم استقرار إداري متصاعد.
تغييرات متسارعة تشمل وزارات الأمن الداخلي والعدل
كما سبق أن أقيلت كريستي نويم من منصب وزيرة الأمن الداخلي، وتبعتها إقالة بام بوندي من وزارة العدل، في تغييرات وصفت بأنها غير مسبوقة خلال فترة قصيرة من الولاية الثانية للرئيس ترامب.

وشملت موجة التغييرات أيضًا رئيس المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، الذي قدم استقالته على خلفية جدل مرتبط بالعمليات العسكرية، بالإضافة إلى إقالة رئيس أركان القوات البرية الجنرال راندي جورج بعد تسريبات داخل البنتاجون.
ويرى محللون أن تكرار هذه الاستقالات والإقالات يعكس حالة من إعادة الهيكلة السريعة داخل الإدارة الأمريكية، وسط تصاعد الضغوط السياسية والأمنية، وتزايد الجدل حول أداء بعض المؤسسات الحيوية في واشنطن خلال الفترة الحالية.



