جولة جديدة في واشنطن اليوم.. مفاوضات لبنان وإسرائيل تحت الرعاية الأمريكية
تعقد اليوم الخميس، في واشنطن الجولة الثانية من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، برعاية أمريكية، وسط توقعات بأن تطلب بيروت تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهر إضافي، في ظل استمرار التوترات على الحدود الجنوبية.
ووفقًا لمصدر في السفارة اللبنانية في واشنطن، فإن الاجتماع سيعقد عند الساعة 4 مساءً بتوقيت واشنطن، بمشاركة مسؤولين من الجانبين وبحضور أمريكي واسع.
مشاركة واسعة لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين ولبنانيين في المحادثات
وتشارك في المحادثات، على غرار الجولة السابقة، كل من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والسفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل ليتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، إلى جانب السفير الأمريكي في لبنان ميشال عيسى.

كما ينضم إلى الاجتماع هذه المرة السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هوكابي، وذلك وفقًا لما أكده مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن وفدًا من كبار المسؤولين، بينهم مستشار الوزارة مايكل نيدهام، سيحضر المحادثات، مشيرة إلى أن واشنطن تواصل لعب دور الوسيط لتسهيل المفاوضات بين الجانبين بحسن نية.
لبنان يطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب
ووفقًا لمصادر دبلوماسية، تعتزم بيروت خلال الاجتماع المطالبة بتمديد الهدنة الحالية التي تنتهي بنهاية الأسبوع، لمدة شهر إضافي، إلى جانب وقف العمليات الإسرائيلية في المناطق الحدودية، والالتزام الكامل بوقف إطلاق النار.
في المقابل، دعت إسرائيل لبنان إلى التعاون في مواجهة أنشطة حزب الله، مؤكدة عدم وجود خلافات جوهرية مع بيروت، في وقت يرفض فيه الحزب المشاركة في هذه المحادثات.

وتأتي هذه الجولة بعد اجتماع أول استضافته واشنطن في 14 أبريل، وصف بأنه الأعلى مستوى من الاتصالات المباشرة بين الطرفين منذ عقود، حيث اتفق الجانبان حينها على مواصلة المفاوضات في إطار جديد برعاية أمريكية.
ترقب لنتائج الجولة في ظل تصعيد ميداني على الحدود الجنوبية
ميدانيًا، تتزامن المحادثات مع تصعيد على الحدود الجنوبية للبنان، وسط تبادل للاتهامات بين إسرائيل وحزب الله بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار الغارات الإسرائيلية والعمليات العسكرية في مناطق حدودية.
كما أعلن الرئيس اللبناني جوزف عون، أن الاتصالات مستمرة لتمديد وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن المفاوضات المرتقبة تركز على وقف الاعتداءات الإسرائيلية وتحقيق انسحابها من الأراضي اللبنانية.
وفي ظل هذا المشهد المتوتر، يترقب لبنان وإسرائيل نتائج الجولة الجديدة التي قد تحدد مسار التهدئة أو تعيد التصعيد إلى الواجهة من جديد.



