عاجل

بخصومات تصل إلى 30%.. «دار الكتب» تطلق مبادرات جريئة لإنقاذ القراءة

القراءة
القراءة

بالتزامن مع اليوم العالمي للكتاب، أعلن الدكتور أسامة طلعت رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، عن حزمة من الفعاليات والمبادرات التي تستهدف دعم القراءة وتخفيف الأعباء عن المواطنين، في ظل الارتفاع العالمي في تكاليف الطباعة.

وأوضح طلعت، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن دار الكتب والوثائق القومية، بالتعاون مع قطاعات وزارة الثقافة المختلفة، أطلقت تخفيضات تصل إلى 30% على الإصدارات، بل وتتجاوز في بعض الأحيان نسب التخفيض المعتادة في المعارض إلى جانب مبادرات مثل «حقيبة كتب» بأسعار رمزية، بهدف «تيسير وصول الكتاب إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور».

الخطوات تأتي لمواجهة تحديين رئيسيين

وأشار إلى أن هذه الخطوات تأتي لمواجهة تحديين رئيسيين، أولهما ارتفاع تكلفة إنتاج الكتاب، وثانيهما ضرورة الحفاظ على حضور الكتاب الورقي وتعزيز ثقافة القراءة، مؤكدًا أن اختيار يوم 23 أبريل للاحتفال يعود إلى اليونسكو التي أقرت هذا اليوم عالميًا منذ عام 1995.

وفيما يتعلق بالفعاليات، كشف عن تنظيم «ملتقى العلم الأول للكتاب» بالتعاون مع جامعة القاهرة، بمشاركة أساتذة وطلاب وباحثين، حيث يناقش الملتقى على مدار يوم كامل عدة محاور تحت عنوان «الكتاب ذاكرة الأمة ومستقبلها».

معرضًا لمستنسخات من المخطوطات النادرة

كما تتضمن الأنشطة معرضًا لمستنسخات من المخطوطات النادرة، التي تحتفظ بها دار الكتب، وتشمل أعمالًا تراثية وفنية بارزة مثل مقامات الحريري وكليلة ودمنة، في محاولة لربط الأجيال الجديدة بتراثها الثقافي.

وأكد «طلعت» أن الوزارة تتبنى نهجًا جديدًا يقوم على الوصول إلى المواطن بدلًا من انتظاره، عبر توسيع قنوات التواصل وتنظيم الفعاليات خارج الإطار التقليدي، بما يواكب التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة ويعيد للكتاب مكانته في حياة الأفراد.

وفي سياق آخر، نظمت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الدكتور أسامة طلعت، احتفالية ثقافية وفنية كبرى بقاعة الموسيقى، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للموسيقى العربية، تأكيدًا على دورها في صون الهوية الفنية المصرية والعربية، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بجذورهم الإبداعية وتراث عمالقة النغم الأصيل.


استهلت الفعاليات بافتتاح المعرض الفني "حين تعزف الألوان" للفنانة التشكيلية مروة محي، بحضور الدكتور عبد الحميد يحيى، والدكتورة نجلاء السناري، والفنان عادل بنيامين. وضم المعرض 20 لوحة فنية اعتمدت على تقنية "الكولاج"، حيث دمجت بين الصور والألوان والملامس، لتقدم تجربة بصرية تحمل أبعادًا سمعية، تحاكي الإحساس بالموسيقى عبر التشكيل.

تم نسخ الرابط