عاجل

سامح عسكر عن أحداث إيران وأمريكا: انتصارات زائفة لترامب 

سامح عسكر
سامح عسكر

أكد المحلل السياسي سامح عسكر أن ما حققه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتصارت زائفة، وهو مما يخلق حالة من التضليل الجماعي حول الوقائع والأحداث.

وقال في تدوينة له عبر منصة إكس: «الانتصارات الزائفة للرئيس البائس، تقرير موثق من الصديقة منال عبدالعال ورأيي الشخصي للتعليق عليها في نهاية المقال تقول نشر حساب شاب يهودي عمره 23 عامًا ويدرس في الولايات المتحدة، اسمه يال يعقوبي، مجموعة من صور لنساء وادعى أنها لإيرانيات قرر النظام الإيراني إعدامهن».

وأضاف: «فورا قام رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة العظمى، بنشر الخبر بالصور، ووجه رسالة لإيران يطالبها بإلغاء حكم الإعدامن بعدها بساعات، نشر ترامب خبر استجابة ايران لطلبه وقدم الشكر لقيادتها، وقال إنها تراجعت عن القرار لأن من طلب ذلك هو رئيس الولايات المتحدة».

وتابع سامح عسكر أن «المشكلة الوحيدة في هذه القصة المؤثرة، هي أن الخبر كاذب، والصور منتجة بالذكاء الصناعي، الغريبة بقى إن فيه حساب إسرائيلي شغال مخصوص على إنتاج الصور والڨيديوهات المفبركة عن النساء في إيران. ولما كنت بأكتب كده، كان شوية المنتفعين بيقولوا ده دفاع عن النظام الإيراني».

وعلق قائلاً: «رئيس أمريكا مضطرب نفسيا وعقليا، ويعيش حالة من الوهم والذهان وينقلهم لاتباعه بشكل واسع، ولذلك كتبت منذ أيام أنه إذا أردت فهم الحرب الجارية فلا تعتمد أو تنشر كلام ترامب فهو يعيش في عالم موازي كله شياطين وملائكة وانتصارات وهزائم وملاحم آخر زمان».

وواصل: «للأسف إعلامنا العربي ينشر كلام ترامب أكثر مما ينشره الأجانب فهم يعرفون حالته بشكل جيد ولا يعتمدون كلامه سوى بنشر ساخر أو استخفاف، هي حالة تشبه متطرفي السلفية الوهابية الذين كانوا يكثرون من اختراع وفبركة ونشر تلك الأخبار أيام الفتنة الطائفية، وانتشر أسلوبهم هذا خصوصا في سوريا والعراق وليبيا ثم في سيناء والصحراء الغربية ضد مصر، واستخدموه أيضا ضد اليمن».

واختتم بقوله: «أثر ذلك على فئة واسعة من الجمهور ونقل إليهم مرض نفسي وعقلي يسمى بالذهان الجماعي وهي حالة عزلة واضطرابات عقلي يصل إليها الجمهور المتعصب الذي يقدس رموزه وزعمائه ويصدقهم حتى في أوهامهم وكذباتهم، هي حالة نفسية مرتبطة بالتطرف والانشغال بعالم وهمي موازي بشكل عام موجودة فقط بكتب التاريخ، لكنها دائما تصطدم بصخرة الواقع ولا تتعلم من التجارب».

تم نسخ الرابط