عاجل

محمد الغيطي : هو أي حد بقى معاه موبايل عامل نفسه مصور وصحفي ومحقق

محمد الغيطي
محمد الغيطي

كشفت وزارة الداخلية ملابسات واقعة المشاجرة التي أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو لاقتحام سيدة مكتب طليقها والتعدي عليه، حسبما قال الإعلامي محمد الغيطي.

مشاجرة داخل أحد العقارات

وأوضح الإعلامي محمد الغيطي، خلال برنامجه "البصمة" على قناة الشمس، أن البيان الرسمي الصادر عن وزارة الداخلية أكد أن قسم شرطة أول تلقى بلاغا يوم 13 من الشهر الجاري بوقوع مشاجرة داخل أحد العقارات بدائرة القسم.

وبالانتقال إلى موقع الحادث، تبين أن طرفي النزاع هما صاحب مكتب يقيم بدائرة القسم، وقد ظهرت عليه آثار جروح وكدمات متفرقة، وطليقته المقيمة بدائرة قسم سيدي جاب، والتي أصيبت أيضا بكدمات.

تفاصيل الواقعة

وأضاف أن التحريات كشفت أن السيدة اقتحمت مكتب طليقها بدافع الشك في وجود علاقة تجمعه بإحدى الفتيات، وقامت بتصوير الواقعة والتعدي عليه بالقول والضرب، قبل أن يتبادل الطرفان الاتهامات أمام رجال المباحث.

وأشار البيان إلى أن الخلافات المالية السابقة بين الطرفين كانت السبب الرئيسي في اندلاع المشاجرة، وليس كما تم الترويج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد أنه تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيق، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.

حالة الجدل التي صاحبت انتشار الفيديو

انتقد الغيطي حالة الجدل التي صاحبت انتشار الفيديو، قائلا إن كثيرا من المعلومات المتداولة لم تكن دقيقة، وإن البعض تعامل مع الواقعة بشكل متسرع، مضيفا: "أي حد بقى معاه موبايل عامل نفسه مصور وصحفي ومحقق"، محذرا من الانسياق وراء الشائعات دون التحقق من المصادر الرسمية.

وشدد على أن الواقعة في حقيقتها "مشاجرة بين طرفين بسبب خلافات"، وليست كما صورتها بعض المنشورات التي أثارت تعاطفا وانقساما واسعا بين المتابعين.

 

وكان قد عرض الإعلامي محمد الغيطي تفاصيل واقعة خطف رضيعة من مستشفى الحسين خلال حلقة اليوم من برنامج «البصمة» على قناة الشمس 2، مستعرضا تفاصيل اعترافات المتهمة التي ظهرت مرتدية النقاب أثناء تنفيذ الجريمة.

اختطاف طلفة رضيعة من والدتها

وتناول الغيطي اعترافات المتهمة، التي أقرت بأنها أقدمت على خطف “الرضيعة” بدافع الخوف من الطلاق، بعد فقدان جنينها، حيث حاولت إخفاء الأمر عن زوجها. 

وأوضحت أنها استغلت حالة الإرهاق التي كانت تعاني منها والدة الرضيعة داخل المستشفى، وتمكنت من اختطاف الطفلة قبل أن تنتقل بها عبر عدة وسائل مواصلات حتى وصلت إلى مدينة بدر.

تم نسخ الرابط