عاجل

«إميلي هارت».. الممرضة التي صدمت العالم: حساب وهمي يكسب آلاف الدولارات يوميًا

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

في قصة مثيرة وغريبة، كشف النقاب عن طالب هندي في الثانية والعشرين من عمره استطاع خداع العالم وتحقيق ثروات ضخمة عبر الإنترنت باستخدام شخصية وهمية.

الطالب، الذي يدرس الطب، ابتكر شخصية تُدعى «إميلي هارت»، الممرضة الشهيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي كانت تحظى بشعبية كبيرة بسبب تأييدها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتمكّن الطالب الهندي من جذب ملايين المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي المُختلفة، حيث كانت تُحقق «إميلي هارت»    في كل منشور ملايين المشاهدات، تراوحت ما بين 3 إلى 10 مليون مشاهدة للفيديو الواحد، فضلاً عن تفاعل المتابعين بشكل كبير، مما ساعد في جذب المزيد من الأرباح.

وبحسب تغريدة عبر منصة «إكس» لخبير الطاقة عبدالحميد حمدي أحمد، أكد أنَّ «إميلي هارت» ما هي إلا بوت اصطناعي، مؤكدًا أنَّ الطالب أنشأ الشخصية واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة الحساب، وكان يقضي نحو ساعة واحدة يوميًا فقط في تحديثات الحساب.

وأشار خبير الطاقة إلى أنَّه رغم الوقت المحدود الذي كان يقضيه على هذه الشخصية، فقد كان يحقق آلاف الدولارات شهريًا من الإعلانات والمحتوى الذي ينشره.

وفي سياق آخر، شن خبير الطاقة عبدالحميد حمدي أحمد هجومًا على النظام الإيراني ، مؤكدًا أنه لا يزال ضد سياساته التدخلية في المنطقة.

وفي منشور عبر منصة «إكس»، أوضح حمدي أنه يعارض النظام الإيراني بسبب تدخلاته في العديد من الدول العربية مثل العراق ولبنان واليمن، حيث وصفها بأنها تسعى لنشر الفوضى عبر ميليشيات مسلحة ودعم الإرهاب، بل وذكر تورط إيران في تجارة المخدرات لتمويل عملياتها.

وأكد حمدي أنه سبق له التحذير من محاولات إيران المساس بالأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أنها تواصل محاولات التوسع والتأثير في دول المنطقة الضعيفة، وعلى رأسها السودان.

وأضاف أن الكشف عن قضايا تهريب الأسلحة والقبض على أطراف لها صلة بإيران في أمريكا يعد دليلًا على محاولات طهران للتسلل إلى الأراضي السودانية، من خلال دعم القيادة العسكرية في السودان بقيادة البرهان.

وقال حمدي: «نفس السيناريو يتكرر: نفوذ، سلاح، فوضى.. ودائمًا بوابتها دول ضعيفة أو منهكة».

واختتم بأن موقفه يعتمد على قراءة واقعية لما يحدث، مشددًا على أنه لا يمكن التراجع عن موقفه، الذي يهدف إلى حماية أمن بلده والمنطقة.

تم نسخ الرابط