صابرين حسامي: "حاتحور" ملهمة فيلمي الأول وعلاقتي بالإيقاع سر نجاحي في الإخراج
أكدت الفنانة والمخرجة صابرين الحسامي، أن رحلتها الفنية شهدت تحولات جوهرية بدأت من احتراف آلات الإيقاع وعروض الأزياء وصولا إلى منصات تتويج الإخراج السينمائي، مشيرة إلى أن الحضارة المصرية القديمة كانت الدافع الأكبر لها لخوض هذه التجربة، ولفتت إلى أن السينما والموسيقى يشتركان في عنصر واحد وهو "الإيقاع"، وهو ما ساعدها كثيرا في إدارة دفة العمل خلف الكاميرا.
كواليس معبد دندرة ونقطة التحول
وأوضحت صابرين الحسامي، خلال استضافتها في برنامج "ست ستات" المذاع على فضائية DMC، أن فترة جائحة كورونا كانت بمثابة وقفة هامة مع النفس منحتها الهدوء المطلوب للتفكير في مستقبلها، مضيفة أنها استغلت خلو معبد دندرة من الزوار لتقضي فيه يوما كاملا، وهو ما منحها الإلهام للبدء في دراسة السينما، مؤكدة أن ارتباطها بالإلهة "حاتحور" إلهة الحب والموسيقى والأمومة جعلها تختار معبدها ليكون مصدر الإلهام الرئيسي لفيلمها.
من عروض الأزياء إلى منصات التتويج
وأشارت صابرين، إلى أن بداياتها الفنية في مجال عروض الأزياء وظهورها السابق في فيديو كليب مع "الهضبة" عمرو دياب، كانت مراحل هامة صقلت موهبتها الفنية، لافتة إلى أن الفنون تتكامل مع بعضها البعض ولا تتعارض، وتابعت أن تنقلها بين الموسيقى والتمثيل والإنتاج منحها الحساسية اللازمة لفهم أدوات الإخراج السينمائي، وهو ما ظهر جليا في تجربتها الإخراجية الأولى.
القناع الذهبي وتأكيد المسار
وأضافت الحسامي، أن حصول فيلمها "أحلام دندرة" على جائزة "القناع الذهبي لتوت عنخ آمون" في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية يمثل رسالة تشجيعية هامة تؤكد أنها تسير في الطريق الصحيح، مؤكدة أن نجاح الفيلم في حصد الجوائز الدولية هو تتويج لمجهود كبير بُذل لدمج الموسيقى بالتاريخ في قالب سينمائي، معتبرة أن المرأة المصرية قادرة على الإبداع والتميز والوصول بفنها إلى العالمية في مختلف المجالات.



