عاجل

العميد ناجي ملاعب: إسرائيل لم تحترم وقف إطلاق النار مع لبنان

لبنان وإسرائيل
لبنان وإسرائيل

قال العميد ناجي ملاعب إن لبنان، ممثلا في رئاسة الجمهورية والحكومة، اتخذ قرارا بالتمسك بالمبدأ التفاوضي، مؤكدا أن هذا الخيار ما زال قائما رغم التعقيدات الميدانية على الحدود الجنوبية.

إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار

وأضاف «العميد ناجي»، خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار، مشيرا إلى أنها تواصل ما وصفه ب"عزل نحو 55 قرية" في المناطق الحدودية ومنع الأهالي من العودة إليها.

وتابع: إلى جانب تدمير البنية التحتية بشكل شامل، بما في ذلك المرافق السكنية والطرقات والمدارس وملاعب الرياضة، في إطار سياسة تهدف  بحسب وصفه  إلى تحويل المنطقة إلى “أرض محروقة” لحماية المستوطنات في شمال إسرائيل.

قدرات حزب الله لا تزال قائمة

وأوضح ملاعب أن هذا التبرير الإسرائيلي بشأن منع الهجمات غير دقيق، مؤكدا أن قدرات حزب الله لا تزال قائمة، وتشمل الصواريخ والطائرات المسيرة، ما يعني  حسب تعبيره  أن “التهديد لا يمكن اعتباره من طرف واحد”.

وشدد على أن الحكومة اللبنانية تدعم خيار التفاوض، بهدف الوصول إلى ضغط دولي، خاصة من الولايات المتحدة، لإلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.

المحادثات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي

أشار ملاعب إلى أن واشنطن تستضيف جولة ثانية من المحادثات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، معتبرا أن لبنان يعول على هذا المسار لتحقيق تقدم في ملف الانسحاب.

ولفت إلى أن الموقف الأمريكي والإسرائيلي يشترط تنفيذ قرارات تتعلق بسلاح حزب الله، سواء عبر حصره بيد الدولة أو استيعابه تدريجيا داخل المؤسسات الرسمية، وهو ما يواجه  بحسب قوله  صعوبات كبيرة على الأرض.

وأضاف أن هناك تباينا واضحا في الرؤى، حيث يربط حزب الله أي نقاش حول السلاح بوقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية.

وأكد ملاعب أن نجاح المسار التفاوضي مرتبط بشكل أساسي بالموقف الأمريكي، موضحا أنه في حال ضغطت واشنطن باتجاه انسحاب إسرائيلي حقيقي، يمكن الوصول إلى نتائج سريعة، أما إذا استمرت في توفير الغطاء السياسي والعسكري لإسرائيل، فإن المفاوضات قد تمتد لفترة طويلة دون نتائج حاسمة.

تصريحات ترامب المتضاربة

 قال إن تصريحات الرئيس الأمريكي تميل إلى التفاؤل، لكن الواقع الميداني يعكس تعقيدات كبيرة، في ظل ما وصفه بمحاولات إسرائيلية لإعادة رسم الواقع الأمني في الجنوب اللبناني عبر تقسيمه إلى مناطق عسكرية، بعضها منزوع السلاح بالكامل.

تم نسخ الرابط