عاجل

أين المرشد.. وهل يكسر صمته قبل انتهاء مهلة الرئيس ترامب؟

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

قال الكاتب الصحفي المتخصص في الشؤون الأميركية والدولية، موفق حرب، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى تحويل المكاسب العسكرية إلى إنجاز سياسي طويل المدى، مشيرا إلى أن الحصار البحري لا يزال أداة ضغط مؤثرة، وربما أشد وقعا من الضربات العسكرية.

وأوضح أن واشنطن تراهن على ضعف الموقف التفاوضي الإيراني، معتبرا أن قبول طهران بمبدأ التفاوض يعني وجود مساحة لتقديم تنازلات، حتى وإن كانت محدودة. 

الموقف الأمريكي: لا اتفاق دون “نصر كامل”

في المقابل، يرى الكاتب الصحفي المتخصص في الشؤون الأمريكية والدولية موفق حرب، أن الرئيس ترامب يتبنى مقاربة واضحة تقوم على “تحقيق نصر سياسي كامل” في الملف النووي الإيراني، وليس مجرد اتفاق جزئي مشابه لاتفاق 2015.

وأوضح حرب أن ترامب “يريد إعلان نهاية البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل أمام الداخل الأمريكي والعالم”، معتبرًا أن أي صيغة تسمح بإعادة إنتاج الاتفاق السابق ستكون مرفوضة سياسيًا.

من جانبه، أكد الباحث في شؤون إسرائيل والشرق الأوسط، خميس العلي، أن الولايات المتحدة لا تزال تستهدف صفقة استراتيجية مع إيران، تقوم على “السلام عبر القوة”، مشيرا إلى أن غياب أرضية مشتركة حتى الآن يعقد الوصول إلى اتفاق. بدوره.

حالة الضبابية داخل إيران

وأوضح الباحث في الشؤون الإيرانية منصور الوائلي أن حالة الضبابية داخل إيران تعكس انقسامات حقيقية في مراكز القرار، لافتا إلى أن غياب موقف واضح من المرشد يعمق حالة التردد ويؤخر الحسم.

وقال الباحث في الشؤون الإيرانية منصور الوائلي، إن المشهد داخل طهران يعاني من “ازدواجية غير منضبطة في القرار”، موضحا أن هناك خطابا يدعو إلى التفاوض، مقابل خطاب آخر يتهم أي طرف يذهب إلى المفاوضات بالخيانة.

وأضاف أن غياب المرشد أو عدم ظهوره العلني حتى الآن يثير علامات استفهام كبيرة، خاصة في ظل حساسية المرحلة، معتبرا أن هذا الغياب “يؤثر على تماسك الجبهة الداخلية ويمنح الحرس الثوري مساحة أكبر في اتخاذ القرار”.

وأشار إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي أصبح يلعب الدور المحوري في صياغة القرار، في ظل تراجع الدور التنفيذي للرئاسة، ما يعكس تحولا في مراكز القوة داخل الدولة الإيرانية.

تم نسخ الرابط