عاجل

جابر القرموطي: "جدو محمد" نموذج لعزة النفس وشقاء الشرفاء في دمياط

جدو محمد
جدو محمد

أكد الإعلامي جابر القرموطي، أن قصة "جدو محمد" تمثل درسا قاسيا لكل شاب يتقاعس عن العمل، مشيرا إلى أن هذا الرجل السبعيني الذي لم يمنعه التقدم في السن ولا المتاعب الصحية من قيادة "تروسيكل" والعمل في توصيل الطلبات، هو النموذج الحقيقي للمواطن المصري الشريف الذي يرفض المتاجرة بظروفه الصعبة، لافتا إلى أن دموع هذا المسن هي وسام شرف على صدر كل مجتهد يسعى للرزق الحلال.

 

 

كفاح يتحدى المعاش والمرض 

وأوضحت المراسلة تيسير حسن، خلال تقرير لبرنامج "حلوة يا بلدي" المذاع على قناة Modern MTI، أن جدو محمد ابن محافظة دمياط قرر الاستمرار في العمل بعد بلوغه سن المعاش رغم عدم قدرته على الوقوف على قدميه لأكثر من دقائق معدودة، مضيفة أنه يعمل في مهنة "الدليفري" التي تتطلب سرعة وجهدا شاقا، مؤكدة أن أهالي المنطقة يحبونه ويقدرون إصراره على إعالة نفسه ومساعدة الجمعيات الخيرية في توزيع المياه والعصائر دون انتظار مقابل.

الستر غاية العظماء 

وأشار جابر القرموطي، إلى أن عظمة جدو محمد تجلت حين سئل عن احتياجاته، فرفض طلب أي مساعدات مادية أو عينية أو حتى رحلات حج وعمرة، مكتفيا بطلب "الستر" من الله في الدنيا والآخرة، لافتا إلى أن هذا الرجل يتاجر مع الله ولا يتاجر مع البشر، وتابع القرموطي حديثه بتوجيه رسالة لشباب العشرين والثلاثين الذين يرفضون بعض المهن، قائلا إن هذا البطل السبعيني لم يستغل حالته لاستجداء العطف، بل قدم رسالة في الكبرياء وعزة النفس تدرس للجميع.

تم نسخ الرابط