الرواية مقابل الوقائع.. ترامب يعلن تدمير إيران بالكامل والأرقام تكشف الحقيقة
استعرضت قناة «الغد»، تقرير تمت فيه مواجهة الرواية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدمير إيران بالكامل بالوقائع الميدانية والأرقام الصادرة عن جهات دولية وعسكرية، ليكشف التقرير عن فجوة بين سردية الانتصارات والحقيقة الصادمة على الأرض.
وأضاف التقرير أن الرئيس ترامب قد واصل عبر منصته «تروث سوشيال» التأكيد على أن الجيش الأمريكي نجح في سحق القدرات الإيرانية، حيث زعم أن: «مختبرات إيران النووية ومخازنها دمرت بالكامل، والأسطول البحري غرق، والقوة الجوية انهارت».
المنشآت النووية والتحقق المفقود
ونقل تقرير «الغد» عن وكالة رويترز والوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الواقع يشير إلى تضرر 7 منشآت نووية فقط، وأبرزها نطنز وفورو وأصفهان، مع التنويه بأن التحقق الكامل من بعض الأضرار لم يكتمل بعد.
خسائر البحرية والصواريخ
وتابع التقرير: «أيدت الأرقام جزءا من رواية ترامب لكنها خالفتها في التفاصيل، حيث أكدت القيادة المركزية الأمريكية تدمير 92% من أكبر القطع البحرية الإيرانية، فيما كشفت مصادر إسرائيلية عن تحييد 335 منصة إطلاق صواريخ، ما يعادل 70% من قدرة الإطلاق الإيرانية».
الحقيقة الصادمة
وكشف التقرير: «أكدت رويترز أن ما تم تدميره فعليا لا يتجاوز نحو الثلث فقط، لأن جزءا مهما منها بقي مدفونا أو غير قابل للتقييم تحت الأرض».
وأشار التقرير إلى أن الضربة كانت قاسية وموجعة بلا شك، لكنها لم تغلق الملف نهائيا، خاصة مع رصد تحركات للحرس الثوري لإعادة بناء منصات الإطلاق بوتيرة أسرع مما كانت عليه قبل اندلاع المواجهة.
وفي سياق متصل، أعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن دعمها للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت حالة التهدئة، مؤكدة تقدير طهران للجهود التي تبذلها باكستان في سبيل تمديد وقف إطلاق النار وتجنب التصعيد العسكري.
وأشارت المصادر الرسمية إلى أن الموقف الإيراني ينظر بإيجابية إلى الدور الذي تلعبه إسلام آباد كطرف وسيط يسعى لتقريب وجهات النظر وتوفير بيئة ضامنة لاستمرار الهدنة، بما يخدم استقرار المنطقة ويمنع انزلاقها نحو مواجهة شاملة.
التلفزيون الإيراني: إيران قدمت ردها على طلب إسلام آباد تمديد الهدنة
أفاد التلفزيون الإيراني، نقلا عن مصادر رسمية، بأن طهران قدمت ردها على الطلب الذي تقدمت به إسلام آباد لتمديد الهدنة، وذلك في إطار الاتصالات الجارية بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.
وأشار التقرير إلى أن الرد الإيراني جاء بعد دراسة المقترح المقدم من الجانب الباكستاني، دون الكشف عن تفاصيل مضمونه أو طبيعته، سواء بالقبول أو الرفض أو إدخال تعديلات عليه، مكتفيًا بالتأكيد على استمرار المشاورات بين البلدين.





