عاجل

محمد التاجي يحيي ذكرى وفاة جده الفنان عبد الوارث عسر

محمد التاجي وعبد
محمد التاجي وعبد الوارث عسر

أحيا الفنان محمد التاجي ذكرى وفاة جده الفنان عبد الوارث عسر، والذي توفي قبل 44 عامًا.

وكتب محمد التاجي عبر حسابه بموقع فيسبوك: “النهارده 22 أبريل الذكرى الـ 44 لوفاتك ياحبيبي ربنا يغفرلك ويرحمك ويجعل مثواك الفردوس الأعلى مع سيدنا النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم”.

يُشار إلى أن عبد الوارث عسر من مواليد منطقة الدرب الأحمر بحى الجمالية في 16 سبتمبر 1894، وهو من أصول ريفية من بمحافظة البحيرة، وحفظ القرآن منذ الصغر وتعلم تجويده، وقد حصل على البكالوريا في مدرسة التوفيقية الثانوية بشبرا. 

كان يتمنى أن يلتحق بمدرسة الحقوق كوالده الشيخ (علي عسر) الذي كان محاميًا وصديقًا مقربًا من الزعيم (سعد زغلول)، إلا أنه لم يفعل لكره الشديد للتعامل مع لسلطات الإنجليزية، وبعد وفاة والده ساعده الزعيم على الالتحاق بوزارة المالية فى وظيفة كاتب حسابات التي استقال منها فيما بعد فى سن 40 عامًا للتفرغ للفن وانتقل للإقامة فى حي الدقي.


بدأ مشواره الفني بعدما التحق عام 1912 بفرقة (جورج أبيض) وكان أول دور له في مسرحية (الممثل كين)، وبعدها اتجه إلى فرقة (عزيز عيد وفاطمة رشدي)، وأسس رفقة صديقه سليمان نجيب فرقة (أنصار التمثيل) وكانا يقومان بترجمة المسرحيات من الإنجليزية والفرنسية، وكتب مع (سليمان نجيب) أربع مسرحيات والعديد من التمثيليات الإذاعية.
 

أصبح أستاذًا بالمعهد العالي للسينما عام 1959 ودرس مادة الإلقاء وألف كتاب (فن اﻹلقاء).


كانت بداية مشواره في السينما بمشاركته في فيلم يحيا الحب مع (عبد الوهاب) وكان تصويره في فرنسا ومن هناك بدأت علاقته بـ عبد الوهاب وبالمخرج محمد كريم، وخلال مشواره قدم أكثر من 300 فيلم ومسرحية وكتب العديد من السيناريوهات
 

ذاع اسمه بعد تعاونه مع أم كلثوم حين قدم معها  فيلمي سلامة وعايدة، بعدها توالت أعماله، والتي يذكر منها دموع الحب، يوم سعيد، حب فى الظلام، عيون سهرانة، صراع فى الوادي، الأستاذة فاطمة.

رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم بمستشفى المعادى للقوات المسلحة فى 22 أبريل 1982 عن 87 عامًا.

 

تم نسخ الرابط