عاجل

إسرائيل تتهم حزب الله بخرق الهدنة وإطلاق عددا من الصواريخ باتجاه جيش الاحتلال

أرشيفية
أرشيفية

اتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، إثر رصد إطلاق قذائف صاروخية ومسيرة باتجاه قواته في بلدة "رب الثلاثين" بجنوب لبنان، وذلك قبل ساعات قليلة من الانتهاء المقرر للهدنة التي ترعاها واشنطن.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات "أغلقت الدائرة" واستهدفت منصة الإطلاق التي استخدمت في الهجوم، مشيرا إلى اعتراض طائرة مسيرة فوق منطقة الجليل الأعلى تسببت في تفعيل صافرات الإنذار في "كفار يوفال" و"معيان باروخ".

في المقابل، تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة بالجنوب اللبناني، حيث أفادت تقارير ميدانية بوقوع قصف مدفعي وجوي، تزامنا مع عمليات تفجير ممنهجة للمنازل والمنشآت، رغم سريان وقف الأعمال العدائية الذي بدأ في 16 أبريل الجاري.

كاتس: جنوب لبنان يجب أن يفرغ من السكان والسلاح حتى الخط الأصفر

قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، إن ما يسمى بـ“الخط الأصفر” في جنوب لبنان يجب أن يكون خاليًا تمامًا من السكان والسلاح.

وجاءت تصريحاته خلال مراسم إحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين القتلى في القدس الغربية، وذلك وفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الأحد عن سيطرته على منطقة أطلق عليها “الخط الأصفر” جنوب لبنان، تضم نحو 55 قرية، وقال إن 5 فرق عسكرية توغلت فيها خلال الحرب الأخيرة.

حديث عن منطقة أمنية بعمق 10 كيلومترات على الحدود اللبنانية   

وأضاف كاتس أن القوات الإسرائيلية تتمركز حاليًا في “منطقة أمنية” جنوب لبنان تمتد لمسافة تصل إلى 10 كيلومترات من الحدود، من ساحل البحر المتوسط غربًا حتى سفوح جبل الشيخ شرقًا، مدعيًا أن هذه القوات تهدف إلى منع هجمات عبر الحدود أو استهدافات مدفعية مضادة للدروع.

ورغم سقوط ضحايا مدنيين نتيجة الغارات الإسرائيلية، زعم كاتس أن الهدف الرئيسي للعملية العسكرية في لبنان هو نزع سلاح حزب الله وإبعاد التهديد عن المستوطنات الشمالية.

ودعا إلى إخلاء المنطقة الواقعة حتى “الخط الأصفر” من السكان والأسلحة، في إشارة اعتبرها محللون تحريضًا على التهجير.

كما توعد الحكومة اللبنانية قائلًا إنه في حال عدم تنفيذ التزاماتها المتعلقة بنزع سلاح حزب الله، فإن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته العسكرية لتحقيق ذلك.

دعوات إسرائيلية لإخلاء مناطق واسعة جنوب لبنان من المدنيين

وأكد كاتس أنه ورئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدروا تعليمات للجيش بمواصلة العمليات “بكامل القوة” برًا وجوًا، حتى خلال فترات وقف إطلاق النار، بذريعة حماية القوات الإسرائيلية والتعامل مع التهديدات.

واختتم بالدعوة إلى تدمير أي مواقع يعتقد أنها تشكل خطرًا على القوات الإسرائيلية، بما في ذلك الطرق المشتبه بوجود متفجرات بها.

ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، بعد اتصالات مع قادة لبنان وإسرائيل، إلا أن إسرائيل واصلت خروقاتها للاتفاق عبر غارات وعمليات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وفقًا لمصادر لبنانية رسمية.

تم نسخ الرابط