عاجل

ترامب: كنت أظنني على تفاهم مع الرئيس الصيني.. وفوجئت بحجم دعمه لإيران

ترامب
ترامب

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استياءه من الموقف الصيني تجاه الصراع الراهن، كاشفا عن خيبة أمل في طبيعة التفاهمات مع بكين. 

وقال ترامب في تصريحات صحفية إنه كان يعتقد بوجود توافق وتفاهم شخصي مع الرئيس الصيني، إلا أن التطورات الأخيرة كشفت عن دعم صيني ملموس للجانب الإيراني، وهو ما وصفه بـ "الأمر المفاجئ".

واشنطن بوست: الصين تعتمد على وساطة حذرة في حرب إيران

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الصين اعتمدت منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران نهجًا دبلوماسيًا حذرًا يقوم على لعب دور “وسيط من خلف الكواليس”، دون الانخراط المباشر في الصراع، وذلك لتجنب التورط في مواجهة معقدة قد تترتب عليها تكاليف استراتيجية كبيرة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على توازن دقيق في علاقاتها مع كل من طهران وواشنطن.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية في تقريرها أن بكين فضلت اتباع أسلوب هادئ خلال الأسابيع الأولى من الحرب، إذ التزمت صمتًا ملحوظًا رغم عمق علاقاتها مع إيران.

وأضاف التقرير أنه حتى بعد التطورات الكبرى، بما في ذلك مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وتعيين نجله مجتبى خلفًا له، اكتفت الصين بالإشارة إلى أنها “تتابع التقارير ذات الصلة”، في خطوة تعكس رغبتها في تجنب أي انخراط سياسي مباشر في أزمة حساسة.

الدبلوماسية الصينية المحسوبة بشأن حرب إيران

ويشير التقرير إلى أن هذا النهج يعكس ما وصفه بـ“الدبلوماسية المحسوبة”، حيث تسعى بكين إلى تقديم نفسها كقوة داعمة للتهدئة والاستقرار، دون تحمل أعباء قيادة أي مسار تفاوضي علني.

كما نقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن هذا التوجه يعكس إدراكًا صينيًا بأن التورط في نزاعات الشرق الأوسط قد يتحول إلى عبء استراتيجي، مستشهدة بتجارب سابقة لقوى دولية كبرى في المنطقة.

ونقلت “واشنطن بوست” عن مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي الأمريكي، ريان هاس، قوله إن “قيادة المنطقة ليست هدفًا تسعى إليه الصين، بل فخ تحاول تجنبه”، في إشارة إلى حذر بكين من الانخراط العلني في أزمات الشرق الأوسط.

ورغم هذا الحذر، أشار التقرير إلى أن الصين لم تتردد في انتقاد بعض السياسات الأمريكية، خصوصًا ما يتعلق بالحصار البحري في مضيق هرمز، الذي وصفته بأنه “خطير وغير مسؤول”.

كما نقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوله إن هذه الإجراءات “لن تؤدي إلا إلى تصعيد التوتر وتفاقم المواجهة وتقويض وقف إطلاق النار الهش، إضافة إلى تهديد الملاحة الدولية”، مؤكداً أن الحل الأمثل يكمن في التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.

تم نسخ الرابط