من الفستان الأبيض إلى الكفن.. أهالي الشرقية يشيعون «فرح» إلى مثواها الأخير
شيّع المئات من أهالي مركز أولاد صقر بمحافظة الشرقية، جنازة فرح سلطان، العروس التي لقيت ربها في الدقائق الأخيرة من زفافها.
وسط حالة من الحزن والصدمة والدموع والصراخ، ودّعها أهلها وأصدقاؤها، وتم مواراة جثمانها الثرى بمقابر الأسرة. وفي حالة انهيار، كان عريسها يبكي بكاءً شديدًا بعد أن فقدها، وتحول الفرح إلى مأتم وعزاء.
مشهد مأساوي
وفي مشهد مأساوي هز إحدى قرى مركز أولاد صقر بمحافظة الشرقية، تحولت أجواء الفرح داخل قاعة الزفاف إلى لحظات صمت وذهول، بعد وفاة عروس شابة في بداية العقد الثالث من عمرها أثناء احتفالها بليلة العمر، إثر تعرضها لتوقف مفاجئ في عضلة القلب.
العروس، وتدعى “فرح سلطان” وتبلغ من العمر 24 عامًا، كانت تستعد لبدء حياة جديدة وسط أجواء احتفالية مليئة بالفرح والزغاريد، قبل أن تنقلب الأجواء فجأة إلى صدمة كبيرة بعد سقوطها مغشيًا عليها داخل قاعة الأفراح في الدقائق الأخيرة من حفل الزفاف.
ولفتت عروس الشرقية الأنظار بمنشور قديم كانت قد ثبّتته منذ عامين على حسابها بموقع “فيسبوك”، تستعيذ فيه بالله من موت الغفلة وترجو حسن الخاتمة، وكأن كلماتها كانت رسالة وداع مبكرة لم يفهمها أحد في حينها.