عاجل

خبير طاقة يهاجم الراحل ضياء العوضي: محتواه غير دقيق ولا دليل علمي عليه!

الدكتور ضياء العوضي
الدكتور ضياء العوضي

أثار خبير الطاقة عبد الحميد أحمد حمدي جدلًا واسعًا بعد تعليقه على محتوى إعلامي سابق تناول استضافة أحد البرامج التلفزيونية للطبيب الراحل ضياء العوضي، والذي ناقش خلال الحلقة عددًا من الموضوعات الطبية التي اعتبرها البعض محل نقاش واسع من حيث الدقة العلمية.

وأوضح أن بعض ما طُرح في الحلقة، من وجهة نظره، لم يكن مدعومًا بأبحاث أو دراسات طبية كافية، وقد يتعارض مع ما استقر عليه عدد من المراجع العلمية، وهو ما قد يؤدي إلى تقديم معلومات غير دقيقة للجمهور غير المتخصص، خاصة في القضايا المرتبطة بالصحة العامة.

وأضاف أن غياب وجود متخصصين آخرين داخل نفس البرنامج لمناقشة أو تصحيح ما تم طرحه، قد يقلل من توازن المحتوى الإعلامي، مشددًا على أهمية الاعتماد على الخبراء عند تناول القضايا الطبية، لضمان تقديم معلومات واضحة ودقيقة تخدم وعي المشاهدين.

وفي سياق آخر، قال خبير الطاقة عبدالحميد أحمد حمدي، إن أحكامًا بالإعدام صدرت بحق عدد من الأشخاص بعد مشاركتهم في احتجاجات يناير 2026 في إيران، من بينهم زوج وزوجة وشقيقان.

وأشار في منشور عبر منصة «إكس» إلى أن تقارير حقوقية ومعارضة تتحدث عن تنفيذ عشرات الآلاف من أحكام الإعدام منذ عام 1979، لافتًا إلى أن عام 2025 شهد تسجيل أكثر من 1600 حالة إعدام وفق تقديرات متداولة، معتبرًا أن هذه الأرقام تعكس تصاعد الجدل حول ملف حقوق الإنسان في البلاد.

 

تعليقات سابقة حول تطورات سياسية وأمنية

وفي وقت سابق، كان خبير الطاقة عبد الحميد أحمد حمدي قد علق على تطورات متعلقة بالحصار البحري الذي بدأ تنفيذه على الموانئ الإيرانية، معتبرًا أن تلك المرحلة تمثل “اختبارًا حقيقيًا” لإيران، على حد وصفه.

وأشار في تغريدة عبر منصة “إكس” إلى أن عدم قدرة طهران على التعامل مع الحصار البحري – بحسب رأيه – قد يؤثر على موقعها التفاوضي، مؤكدًا أن ذلك قد يضعها في موقف ضاغط على المستوى السياسي والاقتصادي.

 

تقارير عن تعزيزات عسكرية في الخليج

وتزامن ذلك مع تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، حول تمركز نحو 15 سفينة حربية أمريكية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، لدعم عمليات تتعلق بالحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

وأوضحت التقارير أن هذا الانتشار يشمل مدمرات وفرقاطات ووحدات تابعة للقيادة المركزية الأمريكية، بهدف تعزيز الرقابة البحرية ومنع أي محاولات للتأثير على حركة الملاحة.

 

مواقف دولية وتحذيرات من التصعيد

كما أشارت تقارير إلى تحذيرات صادرة عن المنظمة البحرية الدولية بشأن خطورة إغلاق مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية، وسط مخاوف من تأثير ذلك على أسواق الطاقة.

وفي السياق نفسه، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده لا تدعم أي حصار للموانئ الإيرانية، مشددًا على أهمية ضمان حرية الملاحة في المضيق، وضرورة تجنب الانخراط في أي تصعيد عسكري.

ويعكس هذا الجدل تداخل الملفات الإعلامية والعلمية والسياسية، في ظل نقاشات متصاعدة حول دقة المعلومات المقدمة للجمهور، وتأثير التطورات الجيوسياسية على أسواق الطاقة والملاحة الدولية.

 

تم نسخ الرابط