مدبولي يعلن إجراءات تقشفية: خفض وقود السيارات الحكومية 30% وإلغاء الفعاليات
أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات لترشيد الإنفاق الحكومي، من بينها التوافق على إلغاء الفعاليات الحكومية، وخفض السفريات الرسمية، إلى جانب تقليص مخصصات الوقود للسيارات الحكومية على مستوى الدولة بنسبة 30%.
وأضاف أن هناك تنسيقا يوميا مع البنك المركزي المصري لتوفير أي احتياجات مالية مطلوبة من النقد الأجنبي، بما يضمن تأمين استيراد السلع الغذائية ومستلزمات الإنتاج بشكل مستمر، مؤكدا أيضا أن خطة ترشيد الاستهلاك لا تزال تحت التقييم لدراسة حجم الوفر الذي حققته.
وأوضح مدبولي أن الحكومة كانت تتابع بشكل يومي انتظام سلاسل الإمداد، سواء من خلال الإنتاج المحلي أو التعاقدات الخارجية، مع التنسيق الكامل مع الجهات المعنية لتسريع إجراءات الإفراج عن الشحنات بشكل مستمر.
وأضاف أن الدولة عملت على الاستمرار في سياسة تنويع مصادر الاستيراد بما يعزز مرونة منظومة الإمداد، ويحد من تأثير المتغيرات الإقليمية والدولية، إلى جانب الإدارة الاستباقية لملف التعاقدات لضمان توافر الاحتياجات في الأسواق.
وأشار إلى أن صندوق النقد الدولي خفض في تقريره الأخير لشهر أبريل 2026 توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.1% خلال العام الجاري، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 3.3%.
وأضاف مدبولي أن الصندوق توقع أيضًا أن يتراجع النمو إلى نحو 2% في حال استمرار الحرب لفترة أطول، مشيرًا إلى أن هذه النسبة تعد منخفضة ونادرة على المستوى العالمي، وتعكس حجم التأثيرات السلبية للتطورات الجيوسياسية على الاقتصاد الدولي.
مؤشر منظمة الأغذية والزراعة الفاو لأسعار الغذاء
ولفت، إلى أن مؤشر منظمة الأغذية والزراعة الفاو لأسعار الغذاء ارتفع بنسبة 2.4% مقارنة بمستواه في فبراير، ما يعكس استمرار الضغوط على الأسواق الغذائية العالمية.
وأضاف أن برنامج الأغذية العالمي حذر من اضطراب غير مسبوق في سلاسل الإمداد الغذائية العالمية، واصفًا الوضع بأنه «الأعنف منذ جائحة كورونا وبداية الحرب في أوكرانيا»، في إشارة إلى حجم التحديات التي تواجه منظومة الغذاء عالميًا.
وأشار مدبولي إلى أن سعر برميل النفط ارتفع من نحو 69 دولارًا قبل اندلاع الحرب إلى 84 دولارًا، ثم إلى 93 دولارًا، قبل أن يقفز إلى 120 دولارًا، في ظل التطورات الجارية في أسواق الطاقة العالمية.



