البابا لاون الرابع عشر يغادر أنجولا إلى غينيا الاستوائية
غادر البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان ، صباح اليوم، مطار لواندا الدولي متوجهاً إلى جمهورية غينيا الاستوائية، في المحطة الرابعة والأخيرة من جولته الرسولية إلى القارة الأفريقية. وكان في وداع قداسته الرئيس الأنجولي جواو لورينسو، وسط مراسم رسمية اتسمت بالتقدير والمودة التي رافقت بابا الفاتيكان طوال إقامته في أنجولا.
وتميزت مراسم الوداع في العاصمة لواندا بظهور تماثيل صغيرة لرمز «المفكِّر» O Pensador، وهو الرمز الثقافي الوطني الذي يجسد احترام المجتمع الأنجولي لحكمة كبار السن. وهي الحكمة التي أشاد بها البابا مراراً خلال زيارته. وتجمهر عدد من كبار السن أمام السفارة البابوية قبيل مغادرة قداسته للتعبير عن شكرهم ومحبتهم للبابا لاون الرابع عشر.
ومن المقرر أن يستقبل الرئيس تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو قداسة البابا لاون الرابع عشر في العاصمة الغينية مالابو، حيث يبدأ برنامجاً مكثفاً يشمل لقاءً مع السلطات الرسمية والمجتمع المدني والسلك الدبلوماسي في القصر الرئاسي.
يتضمن برنامج الزيارة محطتين بارزتين: الأولى زيارة «مجمع البابا لاون الرابع عشر الجامعي» للقاء النخب الفكرية والأكاديمية، والثانية زيارة مستشفى «جان بيير أولي» للأمراض النفسية، في إشارة إلى البعد الإنساني والرعوي للجولة البابوية.
الجدير بالذكر تعد غينيا الاستوائية المحطة الرابعة والأخيرة في الجولة الرسولية الطويلة التي يقوم بها البابا لاون الرابع عشر إلى أفريقيا، والتي حظيت باهتمام رسمي وشعبي واسع في كل محطاتها.