عاجل

تحذير من وسواس الصحة.. باحث يكشف مخاطر المبالغة في العلاج الغذائي

ياسر سلمي
ياسر سلمي

علق الشيخ ياسر محمود سلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، على أنتشار الطب البديل والعلاج الغذائي، مشيرًا إلى أن ذلك الموضوع  ما هي منصات تستغل خوف الإنسان على صحته لكسب وربح الأموال من خلال الشير والمشاركات والمشاهدات.

 باحث يكشف مخاطر المبالغة في العلاج الغذائي 

وأضاف عبر منشور له على الفيس بوك"،" أن المتحدثين دول عمل للناس "هوس ووسواس وقلق" بقينا خايفين من كل لقمة، ربنا سبحانه وتعالى لخص الموضوع كله في جملة واحدة:"وكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا" وخلص الموضوع على كده.

​تابع:" لازم نفهم إن الأجل والله إذا جاء لا يؤخر، حتى اللي بيتكلموا عن الأكل الصحي ماتوا وهم في عز شبابهم، مش بنقول نهمل صحتنا، بس في نفس الوقت ما نشغلش بالنا جامد جدا بكل التفاصيل دي لدرجة تسرق مننا راحة البال والسعادة، الإنسان إنه يعيش في نعيم الجهل أفضل ١٠٠ مرة من إنه يعيش في قلق وخوف وتوتر ووسواس العلم ". 

 

وفي خضم الانتقادات التي وجهها الكثيرون للطبيب الراحل ضياء العوضي، حذّر المحلل السياسي سامح عسكر من تداعيات انتشار أفكار تشكك في الطب والعلاج الحديث، معتبرًا أن تراجع الثقة في المنظومة الطبية قد يهدد حياة أعداد كبيرة من المرضى إذا اتجهوا لبدائل غير مثبتة علميًا.

وأشار، في منشور عبر منصة إكس، إلى أن التاريخ شهد نماذج مماثلة أثرت سلبًا على الصحة العامة، مستشهدًا بقضية الطبيب البريطاني أندرو ويكفيلد الذي ربط عام 1998 بين لقاح الحصبة والتوحد، وهو ما أدى إلى انخفاض معدلات التطعيم وعودة انتشار المرض قبل سحب دراسته عام 2010 وشطبه من السجل الطبي. كما ذكر تجربة الطبيب الألماني ماتياس راث الذي أنكر علاجات الإيدز التقليدية وروّج للفيتامينات كبديل، وهو ما أثار انتقادات واسعة من منظمة الصحة العالمية، قبل أن يواجه محاكمات لاحقًا.

وأضاف أن حالات أخرى شهدت ادعاءات طبية مشابهة، مثل الطبيب الألماني جيرد هامر الذي أنكر العلاجات التقليدية للسرطان، والطبيب الإيطالي توليو سيمونشيني الذي روّج لعلاج السرطان ببيكربونات الصوديوم، مشيرًا إلى أن تلك التجارب انتهت بإجراءات قانونية واتهامات بالتسبب في وفيات.

وأكد أن اعتماد العلاجات يجب أن يستند إلى التجارب السريرية والبحوث المعملية والجهات الصحية الرسمية والجامعات، محذرًا من أن انتشار التشكيك في العلاج الطبي قد يدفع بعض المرضى إلى التخلي عن العلاجات المعتمدة، بما ينعكس سلبًا على الصحة العامة.

آخر ما قاله ضياء العوضي

وفي سياق آخر، سبق وأن ظهر الطبيب المصري ضياء العوضي في حلقات بودكاست خارج مصر، بعد سفره لدولة الإمارات، وكان خلالها يتحدث عن أفكاره التي يروج لها ضمن ما سماه "نظام الطيبات".

وفي آخر لقاء له نشرته صفحته الرسمية أمس تحدث العوضي عن الموت والمرض قائلا: "الموت مش مرتبط بالمرض، ممكن إنسان يعيش 100 سنة وهو مريض، وممكن إنسان يموت وهو صحيح وواقف على رجليه، لكن الخطأ الشائع عند كثيرين هو الربط بين المرض والموت".

أبرز تصريحات الدكتور ضياء العوضي المثيرة للجدل

​1- الدجاج الأبيض.. مصنع للأمراض
صرح ضياء العوضي أن الدجاج المزارع ليس طعاما بشريا، بل هو كتلة من الهرمونات والمضادات الحيوية التي تسبب "الالتهابات الصامتة"، وتدمر الهرمونات الأنثوية والذكورية، مانعا إياه تماما كخطوة أولى للشفاء.

​2- السيجارة أقل ضررا من زيت الطعام
اعتبر العوضي أن ضرر التدخين يقع على الرئة التي تملك ميكانيكية تنظيف، بينما الزيوت النباتية المهدرجة التي يمنعها في نظامه تترسب في الشرايين وتسبب جلطات وسكتات دماغية لا يمكن للجسم تداركها.

​3- اللبن السائل سم للبالغين​
صرح ضياء العوضي أن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يشرب اللبن بعد الفطام، معتبرا الحليب السائل مسببا رئيسيا للمخاط والتحسس والتهابات الجيوب الأنفية والقولون.

انتقادات طبية وتحذيرات رسمية

واجه العوضي انتقادات حادة من مؤسسات طبية ورواد الطب داخل وخارج مصر، إذ اعتبرت أن أفكاره تفتقر إلى الأدلة العلمية والتجارب السريرية الموثوقة، محذرة من خطورتها، خاصة على أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري والأورام وأمراض الكلى.

وتصاعد الجدل مع نشره محتوى يدعو بعض المرضى إلى تقليل أو إيقاف الأدوية، وهو ما اعتبرته كل من النقابة العامة للأطباء ووزارة الصحة والسكان ورواد مهنة الطب مخالفة صريحة للأسس العلمية المعتمدة.

تم نسخ الرابط