أبرز لقطات حفل افتتاح مهرجان أسوان.. ليلى علوي بزي فرعوني وسيلفي سماح أنور
شهد حفل افتتاح مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرآة في دورته الـ 10 مساء أمس الاثنين حضورًا مميزًا لعدد من نجوم الفن من بينهم النجم باسم سمرة، حمزة العيلي، الفنانة حنان مطاوع، الفنانة السورية سولاف فواخرجي، بشرى، الفنانة القديرة سماح أنور، أروى جودة، صبري فواز، الفنان أمير صلاح الدين، وذلك وسط أجواء احتفالية عكست مكانة المهرجان الدولية .
ليلى علوي بالزي الفرعوني
ومن أبرز اللقطات كان تواجد الفنانة ليلى علوي مرتدية زي فرعوني، وعلى هامش تكريمها شكرت المهرجان على التكريم بدرع إيزيس، لكنها سعيدة أكثر بالمعنى العميق لأن إيزيس تعبر عن رمز عميق للمرأة ومصر، وحكت قصة وأسطورة إيزيس وكيف أن هناك اعتقاد أن النيل يأتي من دموعها وكيف قاومت الشر وجمعت أشلاء زوجها وأنجبت حورس ورزقت مصر بالخير.

سيلفي سماح أنور مع المعجبين
في الوقت ذاته، ظهرت الفنانة سماح أنور وهي تلتقط صورة سيلفي مع إحدى المعجبات، مما جعل هذه اللقطة مختلفة تمامًا لتميزها بخفة ظرها وقربها من المعجبين.

سلاف فواخرجي في عشق مصر
وقد كُرمت الفنانة سلاف فواخرجي مساء أمس في حفل افتتاح مهرجان أسوان لسينما المرأة، وقد تحدثت على هامش تكريمها على كم كانت مصر محطة مؤثرة في حياتها، وان السيدات الرائدات المصريات كانا ملهمات لها.
حيث قالت سلاف فواخرجي في كلمتها: “تأثرت منذ صغري بالسيدات الملهمات أصحاب الفكر مثل هدى شعراوي ونوال السعداوي، وروز اليوسف، وغادة السمان، وتعلمت من والدتي أن المرأة كائن ملهم يجب عليها الصدق، وتعلمت منها كذلك عشق مصر لذلك أقدم الشكر للمرأة الأولى في حياتي وهي أمي، وكتير بحس أن ربنا بعتلي مصر علشان تكون حنينة عليا.”
جيهان زكي تشيد بالدورة العاشرة من مهرجان أسوان
وقد أشارت الدكتورة جيهان زكي إلى أن الدورة العاشرة تحمل اسم رائدة من رائدات السينما المصرية، الفنانة الكبيرة عزيزة أمير، تقديرًا لمسيرتها الملهمة ودورها الريادي في تأسيس السينما المصرية، وما قدمته من إسهامات مهدت الطريق لأجيال متعاقبة من المبدعات في هذا المجال.
وأكدت وزيرة الثقافة أن مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يمثل نموذجًا متميزًا للتكامل بين المجتمع المدني ومؤسسات الدولة، حيث يُنظَّم بجهود جمعية أهلية تحمل اسمه، في صورة تعكس وعيًا حقيقيًا بأهمية الشراكة في دعم العمل الثقافي، موضحة أن المهرجان لا يقتصر على كونه فعالية فنية، بل يُعد تجربة ثقافية متكاملة، إذ يجمع بين الإبداع الفني والالتزام بقضايا المجتمع، وعلى رأسها قضايا المرأة، من خلال لغة السينما الراقية، إيمانًا بأن الفن يمكن أن يكون أداة للتغيير ومنصة للحوار والتعبير الحر.




