تحول صادم من التشدد إلى الموسيقى.. كيف غيّرت السلطة مواقف «الشرع؟»
في تعليق لافت على التحولات التي تطرأ على بعض الشخصيات بعد تولي المسؤولية، تناول الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية ماهر فرغلي، التغيير الملحوظ في سلوك الرئيس السوري أحمد الشرع، مشيرًا إلى أن التجربة العملية قد تفرض مراجعات واقعية على الأفكار المتشددة.
وأشار ماهر فرغلي في تدوينة له عبر منصة إكس، إلى أن الشرع، الذي كان في بداياته يتبنى مواقف متشددة تصل إلى رفض مصافحة النساء، بات اليوم يظهر بصورة مختلفة، من خلال انخراطه في أنشطة تحمل طابعًا أكثر انفتاحًا، مثل افتتاح صالة على أنغام الموسيقى. واعتبر أن هذا التحول ليس مجرد تغيير شكلي، بل يعكس تطورًا في طريقة التفكير نتيجة الاحتكاك المباشر بتعقيدات المسؤولية.
وقال في نص تدوينته: «الشرع في البداية رفض أن يصافح النساء، والآن يفتتح صالة بأنغام الموسيقى، تطورات تعكس تحولًا كبيرًا في شخصيته، وفي رأيي أنا إيجابية، لأن المثل المصري يقول: اللي إيده في الميه غير اللي إيده في النار، حينما أصبح مسؤولًا بدأ ينظر للأمور بشكل مختلف، ولو استطاع لقضى على كل من حوله من الجهاديين».
وفي وقت سابق أثار الإعلامي يوسف الحسيني تفاعلا واسعا عبر حسابه على منصة إكس، بعد نشره تعليقًا على صورة متداولة، كان قد شاركها من قبل صديقه الإعلامي ياسر الهواري، مشيرًا إلى ما تحمله من دلالات عميقة تتعلق بالرمزية التاريخية.
وقال يوسف الحسيني إن الصورة تترجم بمنتهى العمق مدى الضآلة التي يشعر بها أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع) أمام الشهيد العظيم عبد المنعم رياض، في إشارة إلى الفارق الكبير بين رمزية القادة العسكريين الوطنيين وشخصيات أخرى مثيرة للجدل.
وأضاف يوسف الحسيني أن زعيم عصابة الأربعين حرامي لا يستطيع أن ينام، وهناك لافتة معلقة داخل المغارة تحمل اسم رجل تقف له الإنسانية احترامًا، في تعبير يحمل انتقادًا حادًا ويعكس رؤيته تجاه المقارنة بين الطرفين.
وقال يوسف الحسيني: «هذه الصورة التي سبق و نشرها صديقي وأخي ياسر الهواري
تترجم بمنتهى العمق مدى الضآلة التي يشعر بها أبو محمد الجولاني (احمد الشرع ) أمام الشهيد العظيم عبد المنعم رياض، لا يستطيع ان ينام زعيم عصابة الأربعين حرامي وهناك لافتة معلقة داخل المغارة تحمل اسم رجل تقف له الإنسانية احتراما».